الأحد، 28 أكتوبر 2012

المساعدات القطرية عززت جهود التنمية بأفغانستان - الرايـة


كتب - سميح الكايد:


أكد سعادة السيد محمد قاسم همت، القائم بالأعمال والمستشار العام في السفارة الافغانية، على متانة العلاقات القطرية الأفغانية، ووصفها بأنها ذات جذور ضاربة في عمق التاريخ.


جاء ذلك خلال حديث له بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث أقامت السفارة أمس حفل استقبال لأبناء الجالية الأفغانية في قطر بحضور أركان السفارة، وفي مقدمتهم السكرتير الأول عبدالمعين شاهد، بينما تغيب عن حضور هذه المناسبة سعادة السفير لسفره إلى الولايات المتحدة.


واستعرض همت مسار العلاقات بين بلاده وقطر، الذي وصفه بأنه يزخر بالمواقف القطرية الطيبة مع أفغانستان وشعبها، حيث لم تتوقف المساعدات القطرية السخية بكل الوسائل لأفغانستان منذ بدء علاقاتهما في عام 1971، وقدمت قطر كذلك دعما لبلاده في كافة المناسبات انطلاقا من الروابط الدينية والتاريخية والاجتماعية التي تجمع بين شعبي البلدين المسلمين.


وركز على الروابط والعلاقات القائمة بين البلدين، قائلا إنها روابط وعلاقات شراكة وإخاء وصداقة تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، لافتا إلى أن المواقف القطرية المساندة لأفغانستان أسهمت بشكل جيد في إعادة البناء والتنمية وتفعيل العملية التعليمية عبر إقامة المدارس في كل مكان والارتقاء بالخدمات الصحية عبر إنشاء المستشفيات الحديثة.


وتوجه في هذا السياق بالشكر والتقدير إلى دولة قطر على استضافتها لأبناء الجالية الأفغانية ومعاملتهم بشكل جيد جعلهم لا يشعرون بالغربة عن بلادهم.


وقال إن مظاهر العيد في قطر هي ذاتها التي نشهدها في بلادنا لارتباط البلدين بنفس العقيدة والتاريخ والثقافة.


وقال في تصريحات لـ الراية: عندما أقامت السفارة حفل استقبال لأبناء الجالية، لم تكن هذه الخطوة لمجرد الحضور كعادة وتقليد فحسب بل من أجل توفير الفرصة لأبناء الجالية لتعميق علاقاتهم والاطلاع على أحوالهم ومعرفة المزيد عن متطلباتهم في العيد للعمل على تلبية هذه المتطلبات وتوثيق العلاقات بين أبناء الجالية الأفغانية.


وقال إن تعداد أبناء الجالية الأفغانية في قطر يصل إلى حوالي 3 آلاف شخص، يعمل غالبيتهم في التجارة والعقارات ويشعرون أنهم ليسوا بغرباء عن وطنهم بسبب المعاملة الطيبة التي يتلقونها في قطر، حيث يتمتعون برعاية قطرية عالية ومتميزة.


وقال إن القنصلية الافغانية تعنى بشكل أساسي بمواضيع الجالية ومتطلباتها، وتتابع أوضاعها العامة، وتتفقد أحوالها للعمل على حل أي مشاكل قد تواجهها، لافتا إلى أنه يتم تكوين لجنة خاصة في كل لقاء يقام مع أبناء الجالية في مثل هذه المناسبات للإشراف والمتابعة والعمل على حل المشاكل.


وأضاف: هناك لجنة خاصة بالجالية تعمل على توثيق العلاقات بين أبناء الجالية وتوفير المساعدات للمحتاجين.


وأكد مجددا على عمق علاقات التقارب والتماثل بين المجتمعين القطري والأفغاني، قائلا: نحن هنا كأفغان لا نشعر على الإطلاق بالغربة عن أرض الوطن؛ لاننا نشعر أننا في وطننا، وأننا نعيش بين أهلنا وأسرتنا، وبالفعل نحن أبناء أسرة واحدة تجمعها عقيدة واحدة وثقافة متجانسة.