الجمعة، 26 أكتوبر 2012

الصحافة الامريكية: لماذا تحوم قطر حول غزة؟ - اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصرى



تناولت الصحافة الامريكية مجموعة من الموضوعات كان ابزر عناوينها كالتالى: لماذا تحوم قطر حول غزة؟، والخارجية الاسرائيلية تدعو المسئولين الاسرائيليين بالتزام الصمت ازاء مسألة المحادثات الامريكية – الايرانية، والاحزاب السياسية اليمينية فى اسرائيل تشكل كتلة فائقة استعدادا للانتخابات،وايران تقترب من اكمال مصنع لتخصيب اليورانيوم، وايران تعزز نفوذها فى افغانستان.


اعداد وترجمة: صفاء عديل





مجلة فورين بوليسى


تحت عنوان" لماذا تحوم قطر حول غزة؟" كتب دافيد روبرتس يقول:


تواصل الدوحة - التى تتمتع بالضمانات الامنية الامريكية وتتطلع بشدة لاستخدام احتياطياتها المالية المزدهرة ويدفعها فى ذلك التحمس للاصلاح من قبل النخبة القطرية- ممارسة نفوذ غير متكافىء على السياسة الاقليمية. وتمثل تحرك امير قطر حمد بن خليفة الاخير فى القيام بزيارة مفاجئة لقطاع غزة، ليصبح بذلك اول رئيس دولة يقوم بزيارة للاراضى الفلسطينية منذ سيطرة حماس على مقاليد الامور فى غزة فى عام 2007.


وعلى خلاف بعض من الدول العربية المنافسة لها، فان قطر وجدت فرصة سانحة فى عزلة حماس وليس مشكلة. وعلى الرغم من تحالفها مع الولايات المتحدة، فان الدوحة توطد علاقاتها مع الجماعة الاسلامية الفلسطينية حماس منذ برهة من الزمان. ويتمثل اسوأ سر تحتفظ به فى ان خالد مشعل، زعيم حماس، لديه مقر هناك منذ سنين وانه تتم رؤيته على نحو آخذ فى التزايد فى الدوحة منذ ان تم ارغام حماس على الرحيل عن سوريا فى اوائل العام الحالى.


ومن ناحية اخرى فتحت الدوحة خزانتها ايضا لحماس وتعهدت بتقديم 250 مليون دولار امريكى فى فبراير- وهى منحة تم زيادة قيمتها الى 400 مليون دولار امريكى لدى زيارة الامير للقطاع.


ويرى الكاتب ان تدخل قطر فى الشئون الفلسطينية يتعلق اكثر بايران وليس باسرائيل، حيث تأتى زيارة الامير فى اطار سياسة قطرية اوسع نطاقا وتهدف الى الاطاحة بحلفاء ايران المهمين واعادة توجيههم فى كافة انحاء الشرق الاوسط، وبالتالى القضاء على اداة فعالة طالما استخدمتها السياسة الخارجية الايرانية.


وتحت عنوان" المقاومة النووية الايرانية" كتب جينوى عبده يقول:

تشهد ايران هذا الاسبوع " الاحتفال بالسنوات العشر للمقاومة النووية" والذى تقيمه جامعة طهران بمناسبة ذكرى البرنامج النووى الايرانى وذلك على الرغم من الجهود الدولية المبذولة لتحجيمه. وتم نشر الرسالة الرئيسية من وراء اقامة هذا الحدث من قبل نائب سكرتير مجلس الامن القومى الايرانى والذى قال" ان الاستراتيجية المزدوجة التى تقوم على الضغط والدبلوماسية والتى يصر الغرب على انتهاجها تعد فاشلة وغير منطقية."





صحيفة نيويورك تايمز


تحت عنوان" الخارجية الاسرائيلية تدعو المسئولين الاسرائيليين لالتزام الصمت ازاء مسألة المحادثات الامريكية – الايرانية" ذكرت الصحيفة ان وزارة الخارجية الاسرائيلية قد بعثت برسالة عبر البريد الالكترونى يوم الاثنين لسفاراتها وقنصلياتها فى كافة انحاء العالم، للاحاطة علم باعلان رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو الذى مفاده انه لا يعلم باية امكانية لاجراء محادثات ثنائية بين الولايات المتحدة وايران، ولاسداء النصح للاخرين بعدم التحدث علانية عن المسألة.


وتحت عنوان" ايران تقترب من اكمال مصنع لتخصيب اليورانيوم" يصرح مسئولون استخباراتيون من عدة دول بان ايران انتهت خلال الاسابيع القليلة الماضية من اقامة منشأة تخصيب نووى سرية، وانها تمضى قدما فى برنامجها النووى وذلك على الرغم من الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية المتشددة.


ويرى الخبراء ان هدف ايران من وراء ذلك المسعى هو ممارسة بعض من النفوذ فى اية مفاوضات يتم اجراؤها مع الولايات المتحدة وحلفائها. واضافت الصحيفة ان تركيب اخر ما تبقى من آلات الطرد المركزى البالغ عددها قرابة ثلاثة الاف فى موقع يقع على مسافة عميقة من احد الجبال داخل قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة القم المقدسة، يقرب ايران من امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووى او الاقتراب من هذا الهدف، لو قرر الزعماء الايرانيون فى نهاية الامر المضى قدما فى تصنيعه.





صحيفة وول ستريت جورنال




تحت عنوان"ايران تعزز نفوذها فى افغانستان"

ذكر مسئولون امريكيون وافغان ان ايران تمول مشروعات لتقديم المساعدات فى كافة انحاء افغانستان وتوسع من شبكاتها الاستخباراتية هناك، فى مسعى لشغل الفراغ الذى سيخلفه الانسحاب الامريكى من البلاد بحلول نهاية عام 2014.


وبينما لا يضاهى انفاق ايران فى افغانستان من قريب او بعيد المليارات التى تنفقها الولايات المتحدة هناك، فان قدرة ايران على ادارة البرامج الشعبوية والعمل مباشرة مع الافغان تمنح جهودها نفوذا غير متكافىء – وهو شىء من الممكن ان تستغله ضد المصالح الامريكية لو قام الجيش الامريكى بتسديد ضربة لبرنامجها النووى.





صحيفة لوس انجلوس تايمز




تحت عنوان"الاحزاب السياسية اليمينية فى اسرائيل تشكل كتلة فائقة استعدادا للانتخابات" اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيجدور ليبرمان مساء امس ان الاحزاب السياسية التابعة لهما ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة،معا فى تذكرة واحدة. ويخلق التحالف بين حزب الليكود الذى يتزعمه نتنياهو وحزب اسرائيل بيتنا الذى يتزعمه ليبرمان كتلة يمينية قوية والتى يتنبأ الكثيرون ان تشكل الاساس للحكومة الائتلافية المقبلة.




عن



إرسال لصديق طباعة الصفحة