كتب - يوسف الحرمي:
ينطلق معرض قطر للاستدامة QSE المصاحب لأعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغيّر المناخي COPI8-CMP8 يوم 27 نوفمبر وحتى 7 ديسمبر بمركز الدوحة للمعارض الذي تنظمه الشركة الدولية للمعارض - قطر IFPQATAR ويُقام تحت رعاية سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة والشفافية ورئيس مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغيّر المناخي.
ويحظى المعرض بدعم ورعاية العديد من المؤسسات والشركات المحلية والدولية ومن أبرزها مواصلات والهيئة العامة للسياحة وشركة لوسيل للتطوير العقاري وقطر ستيل ومؤسسة قطر وارامكو من المملكة العربية السعودية و"مصدر" الجناح الإماراتي والأمانة العامة للتخطيط التنموي في قطر وشركة لافينغ هات الأمريكية.
أعلن ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة المنظمة يوم الخميس الماضي بفندق الموفنبيك الدفنة وقالت الشركة المنظمة إن المعرض يشكل منصة جاذبة لمناقشة المشاريع الحالية والخطط المستقبلية فضلاً على الفرص والشراكات التي يُمكن لقطر أن تقدمها أو تتعاون من خلالها مع دول أخرى في هذا المجال في ظل حضور أكثر من 15 ألف مندوب من المشاركين في المؤتمر.
وقال السيد جورج عياش إن 92 شركة سوف تشارك في المعرض 40% منها من خارج قطر و 60% من الشركات المحلية في قطر.
ومن جانبه قال الدكتور يوسف الحر الرئيس المؤسس للمنظمة الخليجية للبحث والتطوير GORD : نحن كمنظمة نعمل بلا كلل لتعزيز روح المسؤولية البيئية والدفع قدمًا باتجاه تبني معايير البناء الموفرة للطاقة والموارد في المنطقة، موضحًا أن هذه المشاركة تُساهم في نشر رسالة الاستدامة من قطر إلى العالم.
وقال د.الحر ردًا على سؤال الراية الاقتصادية: إن مشاركة لوسيل للتطوير العقاري والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير التابعة للشركة تأتي تأكيدًا من الجهتين على دعمهما لمسيرة دولة قطر في مكافحة التغيّر، موضحًا أن هذا الدعم يأتي على المستويين، الأول دعم جهود دولة قطر في هذا المجال، خصوصا في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبيرة التي تُعتبر الأكبر على مستوى دول العالم وثانيًا ستكون المشاركة فرصة للشركة لتعريف المجتمع الدولي بالمبادرات البيئية والمستدامة سواء التي تقوم فيها مدينة لوسيل أو المنظمة الخليجية للبحث والتطوير.
فعلى صعيد مدينة لوسيل تتبنى منظومة ديساس تخطيط المدينة وبناء مختلف أنواع العمارات والمشاريع داخل المدينة التي تتميّز بتوفير في استهلاك الطاقة مثل تدوير المياه بالإضافة إلى التخفيض الحراري الذي يشجّع الممارسات الصحية السليمة مثل المشي ومزاولة الرياضة ونظافة الهواء وتوفير التنوّع في وسائل المواصلات العامة؛ ما سيقلل من استخدام السيارات أو وسائل المواصلات الخاصة. وأوضح د.الحر أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير قامت بتطوير معايير للاستدامة عالية المواصفات تضاهي المعايير العالمية ويتم تطبيقها في مشاريع أشغال والمشاريع الحكومية الأخرى ومشاريع مدينة لوسيل ومدينة لخويا التابعة لوزارة الداخلية بالإضافة إلى جملة كبيرة من المشاريع الخاصة التابعة للقطاع الخاص.
وقال د. الحر لـالراية الاقتصادية: إن المنظمة ستطلق مجموعة من براءة الاختراع خاصة بتوفير الطاقة والطاقة المتجددة والمواد الصديقة للبيئة وأحد المشاريع الكبرى التي سيتم إطلاقها خلال المعرض براءة الاختراع الخاصة بتوفير استهلاك الطاقة من خلال استخدام المياه وتوليد الهيدروجين وهذا يوفّر من فاتورة البترول المستخدم في السيارات، ومن ناحية أخرى يعطي نتائج أفضل من ناحية تقليل الانبعاثات الكربونية السامة الخارجة من السيارة، لأن من خلال استخدام هذا النظام ستقل بنسبة كبيرة جدًا وهو من الغارات السامة والضارة بالإضافة إلى الاستفادة من الطاقة الحرارية المهدرة في السيارة، موضحا أن مميزات هذا النظام يمكن تطبيقه على أي سيارة لأنه لا يعتمد على نوعية السيارة وإنما النظام مرن ونأمل أن يلاقي القبول في أوساط صناعة السيارات.
وحول سؤال الراية حول نسبة استهلاك الوقود أوضح د.الحر أن الدراسات المبدئية تشير إلى أنه سيوفر ما يوازي خمس كميات الوقود أي بنسبة 20% من كمية الوقود، فلو كان الشخص فاتورته الشهرية ألف ريال يوفر 200 ريال شهريًا من خلال استخدام هذا النظام، مشيرًا إلى أن هذه النظام اختراع قطري 100% ونأمل إن شاء الله أن يجد طريقه إلى العالمية، موضحًا أنه قد مضى عليه أكثر من سنة ونصف السنة في مراحل تسجيل هذا الاختراع في جميع دول العالم لحفظ حقوق الملكية لدولة قطر.
وردًا على سؤال الراية الاقتصادية حول متى سيتم تقييمه في قطر، قال د.الحر: نحن ننتظر من جهات ذات علاقة بصناعة السيارات سواء المصنعين الدوليين أو مؤسسات محلية تتبنى مثل هذا النظام الجديد.
وعبرت نيكول لابورت مديرة معرض قطر للاستدامة في الشركة الدولية للمعارض قطر عن امتناننها العميق للمساندة الهائلة التي يوفرها شركاء الحدث، مؤكدة أنها لا يساورها شك في أن هذه المساهمة ستعود على الشركاء في المعرض بالكثير من الاهتمام على المستويين المحلي والدولي أثناء الحدث وبعده لما يؤدونه من دور في ضمان مستقبل أخضر للكوكب. وإلى جانب الاهتمام الشديد من قبل كبرى المؤسسات المعنية في قطر والمنطقة والعالم يتوقع أن يشهد معرض قطر للاستدامة متابعة لافتة من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء التي ستكون حاضرة في الدوحة خلال فترة الحدث.
وقال السيد يوسف العبيدلي من شركة مواصلات إن شركة مواصلات كروة تدعم المؤتمر من خلال جناح خاص للشركة في المعرض حيث سيقوم المسؤولون في الجناح بشرح منتجات الشركة للجمهور خلال أيام المعرض، مشيرًا إلى أن الشركة سوف تشغل 430 باصًا خصصت لنقل المشاركين في المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي إلى مركز قطر للمؤتمرات بالمدينة التعليمية، موضحًا أن جزءًا من الباصات يعمل بالغاز الطبيعي المضغوط لملاءمة البيئة والمناخ حيث تحاول الشركة في المستقبل أن تكون منتجاتها تتلاءم مع البيئة ولا تؤثر على المناخ، وأضاف العبيدلي إنه خلال السنوات القادمة سوف تكون منتجات الشركة ملائمة للبيئة، موضحًا أن مائة باص تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط.
وقال السيد أحمد الأنصاري المدير التجاري لشركة قطر ستيل: نحن نعتقد أنه يمكن تحقيق استدامة وكفاءة إنتاج الصلب من خلال البحث والتطوير في القضايا وتحسين العملية وتخفيض التكاليف مع مراعاة الأثر البيئي، تتماشى أهدافنا الاستراتيجية مع رؤية قطر الوطنية لعام ٢٠٣٠.
وأضاف: قطر ستيل تحظى اليوم بالريادة العالمية في صناعة الحديد والصلب في منطقة الخليج العربي. وقد تأسست الشركة في عام ١٩٧٤ كأوّل مصنع متكامل للحديد والصلب في منطقة الخليج العربي، ويقع مصنعها في مدينة مسيعيد الصناعية، والذي يبعد ٤٥ كيلو مترًا إلى الجنوب من الدوحة- عاصمة دولة قطر. وأصبحت قطر ستيل مملوكة بالكامل لشركة صناعات قطر في عام ٢٠٠٣.
وتتمتع الأيدي العاملة في قطر ستيل بدرجة كبيرة من الالتزام والمهارة، ويتكوّن قوامها من ١٨٠٠ موظف. وتقوم الشركة بتصنيع وتسويق وتوزيع مجموعة كبيرة من منتجات الحديد والصلب في منطقة الخليج العربي والدول المجاورة الأخرى، مستخدمة في عملياتها التصنيعية أحدث التكنولوجيات الإنتاجية.
وذكر أن قطر ستيل تنتج الحديد المختزل على البارد والحديد المقولب على الساخن، وعروق الصلب، وقضبان التسليح ولفات الحديد بأحجام مختلفة. وتمكنت قطر ستيل خلال العقود الثلاثة من عملياتها التصنيعية من تكوين سمعة متميّزة في الأسواق من حيث جودة منتجاتها وثباتها واعتماديتها. حيث في عام ٢٠٠٦حصلت قطر ستيل على شهادة إنتاج حديد التسليح المعتمدة من الهيئة البريطانية uk cares والتي تركز على تكامل الاستدامة مع استراتيجية العمل والتصنيع لديها. وإن الاهتمام بمساهميها ساعد قطر ستيل على تحديد أولويات الاستدامة لديها، وتسليط الضوء على جهود الشركة لتحقيق درجة أعلى من الاستدامة في عملياتها التصنيعية. وفي عام ٢٠٠٨ احتفلت الشركة في الذكرى السنوية الثلاثين لإنشائها، كما أنها صنفت من قبل شركة ميد meed كإحدى الشركات الأربع الرائدة عالميًا في إنتاج الحديد والصلب في منطقة الشرق الأوسط.
وحول الإطار العام للاستدامة في قطر ستيل أوضح الأنصاري أنه لقد تمّ توليف الإطار العام للاستدامة في قطر ستيل ليتلاءم مع خارطة الاستراتيجية المؤسسة للشركة، والذي يظهر التزام قطر ستيل بالرؤية الوطنية لدولة قطر ٢٠٣٠، ويدل على التزامها باستراتيجية التنمية الوطنية ٢٠١١-٢٠١٦ ومبادرة قطر للبترول.
وقال: إن قطر ستيل تعتبر الشركة الرائدة في تطبيق المعايير العالمية لاستراتيجيات العمل والمسماة ببطاقة الأداء المتوازن خلال العشر سنوات الأخيرة. وقد تبنت الشركة أفضل الممارسات في تنفيذ استراتيجية العمل، وتم اعتمادها من قبل الشركة الأمريكية بالاديوم، وهي الشركة التي أسست نظام بطاقة الأداء المتوازن لمعايير استراتيجيات العمل. ويقوم هذا النظام على ربط مفاهيم الرؤية والرسالة والقيم للشركة مع خارطة استراتيجية العمليات التي تقوم بها قطر ستيل يومًا بيوم.
وتسمح كل من العناصر الداعمة الستة لقطر ستيل بتقديم منتجات عالية من الجودة والابتكار، والتي تلبي وتفوق توقعات عملائها. وتقوم ستيل على توازن تلك العناصر الستة لضمان الاعتمادية واستمرارية مصانع التشغيل، وتعزيز الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على منتجات قطر ستيل.
وحول المساهمة في تنمية دولة قطر: قال الأنصاري إن الحديد والصلب يعتبر من المنتجات الهامة في عملية التنمية الاقتصادية الحالية.
وتلعب هذه المنتجات أيضًا دورًا حيويًا في التنمية الاجتماعية والإنسانية والبيئية، التي نصت عليها الرؤية الوطنية لدولة قطر ٢٠٣٠ ومن خلال التزامها بتلك الرؤية، تهدف قطر ستيل إلى الاستمرار كقوة إيجابية في المساهمة بالتنمية المستدامة في دولة قطر.
وحول تخفيض التأثيرات البيئية أوضح أن قطر ستيل تعمل على تخفيض تأثيرات عملياتها التصنيعية على البيئة من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والتحسين المستمر لكفاءتها. وتساهم تلك الإجراءات بتحسين الإنتاجية، وتخفيض التأثيرات الشاملة على البيئة، وتعزيز ثقة عملائنا، كما أنها تدعم الوعود التي قطعتها قطر ستيل على نفسها في منح الحديد بعدًا آخر (كما يشير إليه شعارها).
وحول ضمان بيئة عمل آمنة وصحية، قال: سلامة الموظفين والمقاولين والأرصدة المادية تعتبر من الأمور الحيوية بالنسبة لقطر ستيل، وإن وضع الشركة الصحة والسلامة على رأس الأولويات لديها، ساعد كل شخص على ضمان أخذ دوره في نجاح قطر ستيل.
وحول تكوين فريق عمل على درجة عالية من الأداء ودافعية العمل، قال: يقوم فريق العمل في قطر ستيل والذي يتمتع بمهارة متميزة على تصنيع منتجات عالية الجودة لتلبية احتياجات عملائنا الكرام. وتستثمر قطر ستيل بشكل كبير في القوى العاملة لديها من خلال عملية التدريب والتطوير. وتعتبرها من العوامل الرئيسية المحفزة لها على مواصلة النجاح.
وحول إظهار الحوكمة الجيّدة والمحاسبية، أشار إلى أن الحفاظ على قاعدة صلبة من أنظمة الإدارة المتكاملة، ساعد قطر ستيل على تحقيق نتائج أفضل، وجعلها في موضع المحاسبة والمسؤولية نحو كافة الأطراف، وجعلها تلبي تطلعات المساهمين.
وحول تحقيق النمو الربحي ذكر الأنصاري أنه تمّ تأمين تحقيق النمو الربحي لكل من قطر ستيل ودولة قطر، من خلال الحفاظ على التميّز بأداء العمل وتلبية طلب المستهلكين المتزايد على منتجاتها، ومن خلال التوسع والنمو، والمساهمة في تطوير البنية التحتية في دولة قطر.
وقال فارس البخاري مدير العلاقات الإعلامية العربية إن الجناح السعودي الذي يشرف عليه وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية سيسلط الضوء على الجهود التي تبذلها المملكة في إطار تعزيز نموها الاقتصادي من خلال مقاربات أكثر استدامة وحفاظًا على البيئة.
وأشارت كاربنتير إلى أن سبع شركات سعودية كبرى ستشارك ضمن الجناح السعودي من أجل التعريف ببرامجها ومبادراتها المستوحاة من الرؤية السعودية الوطنية لمستقبل مستدام.
وقال البخاري إن المملكة العربية السعودية تشارك في فعاليات مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ في دورته الثامنة عشرة، واجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو في دورته الثامنة، الذي سيعقد في العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء القادم لمدة أسبوعين ما بين١٢ إلى ٢٣ محرم لعام ١٤٣٤ هـ الموافق للفترة من ٢٧ ديسمبر ٢٠١٢م، وذلك بحضور مندوبين ومسؤولين حكوميين يمثلون ١٩٤ بلدًا.
وأضاف: سيناقش المؤتمر قضايا ذات أهمية تتعلّق بالتغير المناخي وتأثيرها على البيئة، والاقتصاد، والتنمية المستدامة. وسيقام على هامشه، معرض قطر للاستدامة، الذي تشارك فيه المملكة عبر جناح ضخم ومتنوّع لها، لتعريف الجمهور بآخر الإنجازات التي حققتها فيما يتعلق بالبيئة وقضاياها.
وقال: ستمثل المملكة في هذا الجناح سبع من الجهات والشركات الحكومية، حيث ستقوم بعرض إنجازاتها ومشاريعها في هذا الصدد. وهي كل من: شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية واللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة.
وأشار إلى أنه قد صمم الجناح لتسليط الضوء على النشاطات التي تقوم بها الجهات والمؤسسات في المملكة في مجالات إدارة الغازات الدفيئة والمجالات المتعلقة بالتغير المناخي. كما أن جميع مكوناته تتميّز بأنها مصنعة من المواد الصديقة للبيئة ليعكس ذلك مدى اهتمام المملكة بالبيئة وجهودها لتطوير برامجها التنموية عن طريق التكنولوجيا النظيفة ذات الكفاءة العالية التي تحقق بيئة سليمة للجميع.
وستعرض هذه النشاطات والمبادرات البيئية التي تقوم بها المملكة في خمسة أقسام مختلفة داخل الجناح، هي: قسم «إدارة الغازات الدفيئة وتقنية الطاقة» وقسم «كفاءة الطاقة» وقسم «استدامة الطاقة» و«الطاقة المتجددة» و«الوقود النظيف واستعادة الغاز، وإدارة حرق الغاز والتقليل منه».
ومن جانبه وبهذه المناسبة أكّد معالي وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، المهندس علي بن إبراهيم النعيمي أن موضوع التغير المناخي هو أمر يعني بالتنمية المستدامة ويؤثر على الجميع، معتبرًا أن تخفيض انبعاثات الكربون هو أكبر تحدٍ لنا جميعًا في القرن الحادي والعشرين، وعبّر معاليه عن ثقته من أن التقنية الحديثة يمكن أن توفر الحلول لكافة المشكلات في هذا السياق. وقال: «يتقاسم الجميع وكافة الحكومات هذه المسؤولية. وسنتمكن عبر العمل الجماعي من تحقيق كافة أهدافنا في هذا المجال".
تجدر الإشارة إلى أن المملكة دعت كافة مندوبي الدول المشاركة في المؤتمر والجمهور العام في قطر لزيارة المعرض للتعرّف على تجربة المملكة في إدارة الطاقة وجهودها للمساهمة في تحقيق مستقبل مستدام للبشرية.
وتسعى شركة لافينغ هات الأمريكية من خلال دعمها لمعرض قطر للاستدامة إلى مشاركة رؤيتها لحمية غذائية تقوم على النباتات بالكامل ويشرح مدير العلاقات الدولية في الشركة باتريك فينيغان دور الشركة بالقول: بصفنتنا أسرع سلسلة مطاعم نباتية نموًا في العالم مع أكثر من 200 فرع حول العالم نطمح من خلال حضورنا في المعرض إلى الإثبات بالدليل القاطع أن النجاح والاستدامة يمكن أن يترافقا معًا وختم فينيغان كلامه بدعوة الجميع إلى اعتماد ما أسماه المطبخ الأخضر.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر المبعوث الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة للطاقة وتغير المناخ والرئيس التنفيذي لشركة مصدر: الإمارات العربية المتحدة تلعب دورًا ناشطًا من خلال شركة مصدر في التخفيف من آثار تغير المناخ من خلال تفعيل الطاقة المتجددة، يسرنا إقامة QOP18/ CMP8 في قطر وهو ما يعكس أهمية دول مجلس التعاون الخليجي بشأن تغير المناخ، الإمارات العربية المتحدة سوف تلعب دورًا ناشطًا في المفاوضات المقبلة في الدوحة حيث إننا نتطلع إلى رؤية تقدم عبر المسارات المختلفة.