متابعة - صابر الغراوي
يشهد ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر في الرابعة من مساء اليوم السبت واحدة من أكثر مباريات بطولة دوري نجوم قطر ندية وحماساً عندما يحل فريق أم صلال المتطور على فريق قطر المتجانس على ملعبه ووسط جماهيره بحثاً من الفريقين عن مواصلة مسلسل الانتصارات.
وهذه الندية المتوقعة والإثارة المنتظرة ليس سببها فقط قوة الفريقين أو حتى لأن الفريقين نجحا في تحقيق فوز هام خلال الجولة الماضية ولكن أيضاً لأن كل فريق وصل إلى نسبة جيدة جداً من التجانس والانسجام في صفوفه ووضح تماماً أن كل مدرب من المدربين سواء كان البرازيلي لازاروني مدرب نادي قطر أو الفرنسي مارشان مدرب نادي أم صلال وضع كل منهما يديه على أهم نقاط القوة والضعف في فريقه.
وتكمن أهمية هذه المواجهة في أن الفوز بها سيكون بمثابة الدليل الجاد الذي يقدمه صاحبه لجماهيره يؤكد من خلاله أنه يملك القدرة على مواصلة المشوار في بطولة الدوري بالشكل الذي يرضي طموحات جماهيره على عكس الخاسر تماماً الذي سيجد نفسه مهدداً بالمزيد من النتائج السلبية خلال الفترة المتبقية من عمر القسم الأول.
ويخوض الملك القطراوي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعد النتيجة الرائعة التي حققها الأسبوع الماضي على حساب السيلية عندما قلب تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز مستحق بثلاثة أهداف ولكن الجهاز الفني يدرك جيداً أن هذه المعنويات المرتفعة لا تكفي لتخطي عقبة قوية بحجم عقبة فريق الصقور المنتشي بثلاثة انتصارات متتالية في بطولة الدوري.
ويضع المدرب البرازيلي لازاروني في حسابته أيضاً أن فريقه لم يتمكن من تحقيق الفوز في أسبوعين متتاليين حتى الآن في بطولة الدوري حيث يسير الفريق على سطر ويترك الآخر دائماً , وبالتالي فإن كل المؤشرات تؤكد لازاروني سيركز على ثبات التشكيلة التي تضم محمد مبارك وشاهين علي وخالد صالح ورامي فايز ومحمد عمر ويوسف سفري وقصي منير وموسي العلاق وبكاري كوني ومحمد رزاق مع هادي عقيلي في حالة تماثله للشفاء من الإصابة التي تعرض لها الأسبوع الماضي بالإضافة أيضاًُ إلى مراد ناجي وعبد الله الكواري وخالد الزكيبا ومحمد سالم الربيعي وفضل عمر وعبد الله الدياني ومشعل عبد الله.
ويدرك أنصار الملك أن منافسهم في هذه المباراة لن يكون سهلاً بالتأكيد على اعتبار أن قطر سيُواجه فريقًا يمرّ بحالة صحوة إيجابية مهمّة كانت قد تسبّبت في تحسين مستواه ونتائجه في الجولات الأخيرة خصوصًا أنه لم يتعرّض لأي خسارة منذ خمس جولات حيث تعادل مع الخريطيات والغرافة قبل أن يُسجّل ثلاثة انتصارات متتالية على الوكرة والسيلية وأخيراً على العربي.
وما قدّمه فريق أم صلال في الجولات الأخيرة من مستويات متميزة وقدرات رائعة للاعبيه يؤكد قدرته على مواصلة مسلسل الانتصارات ويُمكن القول إن الفريق قد بدأ رحلة العودة فعلاً وهو ما يُفسّر هذا التصاعد في مستواه الذي جعله يقتحم المربع الذهبي بجدارة واستحقاق ليصبح الهدف القادم هو الحفاظ على هذا التواجد وهو أمر ممكن جدًّا إذا ما حقق الفوز في لقاء اليوم.