حذر رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني المعارضة السورية وكذلك قطر والسعودية من أية "مغامرة" وذلك أثناء وصوله دمشق ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال لاريجاني لدى وصوله الى مطار دمشق ان هناك من يريد المغامرة في المنطقة من خلال التسبب بالمشكلات لسوريا، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي . وقبل مغادرته طهران، افاد لاريجاني بان بعض المجموعات (المعارضة) تقوم بإسم الاصلاح بشن عمليات متهورة وتسعى لبلبلة الوضع السياسي في سوريا لكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك حسب قوله مؤكدا دعمه للديموقراطية والاصلاح في سوريا لكنه يعارض في الوقت نفسه اي عمل متهور.
من جانبها اعلنت قطر احدى الدول الاساسية الداعمة للمعارضة السورية انها طلبت من الائتلاف الوطني للمعارضة تعيين سفير في الدوحة، حسبما اعلن مسؤول قطري رفيع لوكالة الانباء الرسمية.
ونقلت وكالة الانباء القطرية عن المسؤول قوله ان "الطلب القطري يستهدف تعزيز أهداف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على طريق تحقيق آمال الشعب السوري الشقيق فى الحرية والكرامة".وكانت دول مجلس التعاون الخليجي الست اول من اعترف بالائتلاف غداة انشائه بعد 20 شهرا على بدء الازمة.
الى ذلك اعتبرت دمشق طلب تركيا من حلف شمال الاطلسي نشر صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ على الحدود بين البلدين، "خطوة استفزازية جديدة"، بحسب ما افاد مصدر في وزارة الخارجية السورية.
فيما نقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين ادانة سوريا لإقدام الحكومة التركية على خطوة استفزازية جديدة بتقديمها طلبا لحلف الناتو لنصب منظومة صواريخ باتريوت بالقرب من الحدود السورية التركية".
وانتقدت روسيا قرار تركيا نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا، في الوقت الذي دعا فيه الناشطون المعارضون لنظام الرئيس بشار الاسد ومثل كل ايام الجمعة منذ بدء الحركة الاحتجاجية الى التظاهر تحت شعار "اقتربت الساعة وآن الانتصار".
واثار القرار استياء روسيا التي رأت انه يمكن ان يسبب "نزاعا مسلحا خطيرا".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين اليوم ان "تكديس الاسلحة يطرح تهديدات ويشجع على الارجح اولئك الذين يريدون اللجوء بشكل اكبر الى القوة".
لؤي الربيعي