الخميس، 22 نوفمبر 2012

طلاب جامعة قطر ينصرون الرسول - الرايـة


كتبت - هناء صالح الترك :


نظمت الأندية الطلابيّة بإدارة الأنشطة بجامعة قطر حملة "محمد رسول الله.. حان الوقت لنعرفه" في مبنى النشاط الطلابي بنات بحضور مُديرة النشاط الأستاذة الجازي المري والأستاذ عبد الله الشنظور مدير إدارة الخدمات الطلابية وعدد من مديري الوحدات بقطاع شؤون الطلاب بالجامعة ورؤساء الأقسام.


وقالت السيدة روضة القحطاني منسقة الأندية لـ الراية: إن فكرة الحملة جاءت بعد أن أثار الفيلم المُسيء للرسول صلى الله عليه وسلم زوبعة إعلامية واجتماعية كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي، تبادر في أذهاننا ماذا أعددنا لدفاعنا عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، واستنكار نهج البعض في الردّ على الفيلم المُسيء عبر الشتم والاعتداء وبناءً على إيماننا أنه يجب أن نجعل نهج نصرتنا للرسول صلى الله عليه وسلم فعلاً حسنًا لا رد فعل غاضبًا.. جاءت فكرة الحملة كيف أنه يجب على المسلمين الدفاع عن نبيهم بكل ما أوتوا من قوة وكيف أننا بحاجة إلى إثبات هويتنا الإسلامية ومدى تمسكنا بالإسلام والعمل عليه.


وأوضحت أن هدف الحملة التي استمرّت أسبوعًا التعريف بنبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم وإلقاء الضوء على سيرته العطرة والتعريف بالإسلام ونقل الصورة الصحيحة التي تمثل هذا الدين العظيم، إضافة إلى تحويل محنة سب الرسول لمنحة تجتمع فيها الآراء وتبذل الجهود لتوضيح من هو هذا الرجل المُستهدف ولماذا إلى جانب تقديم الفكر السليم لحماية أمة محمد صلى الله عليه وسلم من السلوكيات والأفكار التي تهدم الأجيال، وبالتالي توجيه الطاقات الشبابية التوجيه الصحيح للعمل المُثمر الجادّ، فالعلماء ورثة الأنبياء ومصابيح الأمة وتحصين المجتمع في مواجهة كل ما يُخالف الثوابت الأخلاقية من خلال تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق النبوية الشريفة.


وأضافت روضة القحطاني: إنه بناءً على ذلك، تمّ عقد اجتماع مع الطالبات المتطوعات والمتحمسات للفكرة وتمّ تشكيل لجنة تنظيمية وتوزيع الأدوار عليهن، وكان التركيز على المعرض المُصاحب للفعاليات الذي يصف جوانب من حياة الرسول صلى الله عليه وتمّ تشكيل أركان، منها ركن نبي الرحمة وركن نبي القائد وركن أحبّ رسولي وركن الرسول مع المُعارضين.. مُشيرة إلى أن الإعداد للحملة استغرق أكثر من شهر وكان هناك تعاون مع أكثر من جهة خارجية مثل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ومركز ضيوف قطر التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية متمثلة بمركز فنار، حيث تمّ تخصيص ركن لكل جهة لعرض مشاريعها وإنجازاتها بخصوص إحياء سنة رسول الله عليه وسلم وتمّ توزيع كتيبات باللغتين العربية والإنجليزية للطالبات والضيوف بشكل عام.


وأكّدت الأستاذة العنود آل ثاني من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أن الحملة مُخصصة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وجاءت في وقتها مع بداية العام الهجري. مُشيرة إلى أن المعرض كان أكثر من رائع حيث إن الطالبات اطلعن على صفات الرسول (ص) في الأركان المختلفة من المعرض.


وذكرت العنود آل ثاني لـ الراية أنه سبق افتتاح المعرض تقديم العديد من المُحاضرات التوعويّة التي قدّمها أساتذة من الكلية، حيث تحدّث الدكتور سلطان الهاشمي عن هجرة الرسول وأهميتها وكيف استعدّ لهذه الهجرة لأكثر من 3 سنوات وتناول الهجرة في كافة مراحلها.


وشدّد د.شافي الهاجري على أهمية نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أهمية دور اللغة العربية.. داعيًا طلبة الجامعة إلى ضرورة التمسّك بها. وتناول د.بسيوني محمد المرأة في مسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ودورها القيادي مُستشهدًا بزوجات الرسول.


وقدّمت الطالبات برنامجًا إنشاديًا ومحاضرة ألقتها الداعية رحيمة بعنوان نبي الرحمة وكانت مفتوحة للعاملات بالجامعة، كما قدّمت الداعية كاثلين قصة إسلامي باللغة الإنجليزية، وقدّم الداعية الدكتور طارق الحواس محاضرة بالمناسبة بالإضافة إلى العديد من الفقرات.


وأشارت الداعية رحيمة أمين فلبينية من مركز ضيوف قطر إلى أن المركز شارك بالحملة للتعريف بالإسلام خاصة للجاليات الأجنبية وتمّ توزيع الكتيبات في مختلف اللغات واللهجات مثل اللهجة الهندية والفلبينية والاثيوبية والسيرلانكية والاندونسية وأيضًا الاسبانية والفرنسية والإيطالية وكان هناك كتب خاصة لغير المسلمين وكتب للمسلمين الجُدد.


كذلك شارك بالمعرض مركز قطر الثقافي الإسلامي "فنار" .. وأشارت المُشاركات إلى أن المركز يهتمّ بحملة نصرة الرسول (ص) كما يهتم بتقديم المنشورات والكتب التعريفية للجاليات بالجامعة على اختلافها.


وشاركت في الحملة مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف) الإدارة النسائية بتقديم الحقيبة النبوية والتي تحتوي على كتاب بعنوان "مع المصطفى" وتوزيع لائحة بطعام الرسول (ص) بالإضافة إلى كتاب معالم الرحمة وكتب مترجمة إلى جانب كتب تعريفية بالرسول صلى الله عليه وسلم.


وقالت الطالبة بربارا من برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها لـ الراية: أصولي فرنسية وأشهرت إسلامي منذ 3 سنوات في بريطانيا وكان ذلك بعد زيارتي إلى فلسطين عام 2009 حيث زرت بيت لحم ورام الله والقدس الشريف وشاهدت المسجد الأقصى وتابعت بعض القراءات عن الإسلام وتعمّقت بها وعندما رجعت إلى بريطانيا أشهرت إسلامي عن قناعة تامّة منوّهة بكتب ضيوف قطر كالبحث عن الحق وكتاب الإسلام المُخصص للجاليات الأجنبية.