الأحد، 25 نوفمبر 2012

بحث التعاون بين معهدي كاليفورنيا وقطر للطب الحيوي - الرايـة


الدوحة - الراية : استقبل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي الدكتور آلان ترونسون رئيس معهد كاليفورنيا للطب التجديدي، حيث يشارك ترونسون في سلسلة المحاضرات المتخصصة التي يتم تنظيمها بالتعاون بين معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومركز السدرة للطب والبحوث وكلية طب وايل كورنيل في قطر، وتهدف لبحث فرص التعاون المشترك فيما بينهما لإجراء البحوث في مجال الخلايا الجذعية.


ومعهد كاليفورنيا للطب التجديدي يُعدّ أضخم مؤسسة تمويلية لبحوث الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات على مستوى العالم، وسعى د. ترونسون خلال هذه الزيارة لاستكشاف فرص التعاون المنشودة مع مركز الخلايا الجذعية والطب التجديدي التابع للمعهد، فضلاً على إلقائه لمحاضرة بعنوان "الخلايا الجذعية.. ثورة في بيولوجيا الخلايا والطب التجديدي".


وقال الدكتور عبد العالي الحوضي المدير التنفيذي بالإنابة في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي: لنا عظيم الشرف أن نستضيف أحد أبرز خبراء البحوث في مجال الخلايا الجذعية ليشارك معهد قطر لبحوث الطب الحيوي أنشطته المعنية بنقل المعرفة، والتي تعود بالنفع على الشعب القطري من جانب، وذلك من خلال سلسلة المحاضرات المتخصصة، وعلى أعضاء فريق المعهد من جانب آخر، وذلك من خلال لقاءاتهم مؤخرًا مع الدكتور ترونسون".


والتقى د. ترونسون خلال هذه الزيارة بكوكبة من علماء معهد قطر لبحوث الطب الحيوي وفريق إدارته لمناقشة سُبل التعاون المشترك بين كلٍ من معهد كاليفورنيا للطب التجديدي ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي. وقال: يتمتع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بمكانةٍ مرموقة تؤهله لإجراء البحوث التي ستؤتي ثمارها في مجال الخلايا الجذعية والطب التجديدي. وأرى أنه من الممكن إقامة جسور التعاون بين معهدي كاليفورنيا وقطر سعيًا لتطوير مشروعات بحثية مشتركة من شأنها أن تعزّز الفهم لقدرات الخلايا الجذعية بصورة أعمق".


وقال د.الحوضي: يضطلع معهد كاليفورنيا للطب التجديدي بدور بارز في العديد من البرامج البحثية في مجال الخلايا الجذعية، ليس في كاليفورنيا وحدها بل في العالم بأسره، لذلك تأتي فرصة التعاون مع معهد كاليفورنيا للطب التجديدي والبرامج البحثية التي يموّلها من أجل دعم مركز الخلايا الجذعية والطب التجديدي التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي".


وسلّط د. ترونسون خلال محاضرته الضوء على ما قام به معهد كاليفورنيا للطب التجديدي من تخصيص جزء من ميزانيته البالغة 3 مليارات دولار أمريكي لإرساء البنية الأساسية للجوانب المؤسسية والعلمية، الأمر الذي تمخض عن إصدار أكثر من 1200 منشور علمي (27% منها نشرت في المجلات العلمية المتخصصة ذات التأثير الكبير)، فضلاً عن تأسيس 12 معهدًا جديدًا لبحوث الخلايا الجذعية، وتحفيز الباحثين من شتى أنحاء العالم للانخراط في مجال علوم الخلايا الجذعية والطب الانتقالي. كما نجح معهد كاليفورنيا لبحوث الطب التجديدي في تشكيل فرق بحثية من المؤسسات العامة والخاصة تركز عملها في مجال الطب الانتقالي سعيًا لتمهيد الطريق أمام التجارب السريرية المتعلقة بالعديد من الأمراض والإصابات، ويشمل ذلك مرض اﻟﻀﻤ ر اﻟﺒﻘﻌﻲ (فقدان الرؤية المركزية)؛ وداء السكري من النوع الأول، إضافة لاستهداف الخلايا الجذعية السرطانية في حالات الأورام الدبقية، واللوكيميا، فضلاً على معالجة الأورام الصلبة وفيروس نقص المناعة البشرية - الأيدز، إلى جانب معالجة السكتة الدماغية والأمراض الوراثية مثل مرض فقر الدم المنجلي، والثلاسيميا.


وتابع د.الحوضي: يدرك معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ودولة قطر بوجه عام القيمة العظيمة التي يضيفها لنا الدكتور ترونسون لما يتمتّع به من رؤية ثاقبة تنبع من مصدرين: الأول يتمثل في كونه باحثًا قائدًا للفريق الذي كان له السبق في اكتشاف الخلايا الجذعية الجنينية البشرية وتمايزها إلى خلايا عصبية وغيرها من الخلايا النسيجية وذلك في منتصف التسعينيات، أما الثاني فبوصفه مديرًا لإحدى المؤسسات الرائدة في تمويل بحوث الخلايا الجذعية".