غزة - الراية : أشاد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية بجهود قطر في دعم قطاع غزة على المستويات السياسية والمعنوية والاقتصادية، واصفاً زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى القطاع مؤخرا بالتاريخية والتي ستفتح الباب على مصراعيه لزيارات مماثلة.
وقال إن جهود قطر أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات لا يمكن أن تغطى، فهي واضحة كالشمس في كل ملف من احتياجات أهل غزة .. قطر لم تأل جهداً في وقف العدوان ومساندة المتضررين، وقبل ذلك مشاريعها في أنحاء فلسطين التي أنفقت فيها مئات الملايين من الدولارات في البنى التحتية في كافة القطاعات، إضافة للدور الشعبي والمؤسسي المتواصل منذ سنوات طوال".
كما أثنى على الدور الفاعل لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية في دعم ومساندة أهل غزة عبر الإغاثات المتواصلة ومشاريعها التنموية المتعددة التي تخدم قطاعا كبيرا من الأسر، فضلا عن المشاريع التعليمية والصحية التي لها بصمات واضحة في محافظات غزة المختلفة. جاء ذلك خلال استقبال هنية وفد مؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية الذي يزور القطاع منذ عدة أيام يرافقه وفد من جمعية دار الكتاب والسنة الفلسطينية، لتهنئته بالانتصار الذي تحقق مؤخراً، واستعراض أبرز المشاريع التي تنفذها عيد الخيرية في القطاع، خصوصاً مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من القصف الصهيوني.
وأكد يوسف العوضي رئيس وفد مؤسسة عيد الخيرية أن قطر كلها كانت تدعو للمقاومة في غزة بالصمود والانتصار ليل نهار، والجميع كانت أجسادهم بعيدة عن غزة لكن قلوبهم مع أهلها، مشيراً إلى سعادة وفد عيد الخيرية الذي يرافقه بلقاء الحكومة الفلسطينية في غزة ورئيسها، للتعبير عن مساندة أهل قطر للشعب الفلسطيني ولمقاومته في القطاع.
وأوضح أن الزيارة جاءت لتنفيذ سلسلة من المشاريع التنموية والإغاثية والتعليمية والدعوية وغيرها، كجزء من مشاريع عيد الخيرية في غزة، لافتاً إلى تنفيذ المشروع الإغاثي العاجل للمتضررين من القصف الصهيوني.
وفي سياق جولاته اليومية زار الوفد مركز الإمام الألباني التابع لجمعية دار الكتاب والسنة في جباليا شمال غزة، لمتابعة المشاريع والبرامج الدعوية التابعة للمؤسسة وتنفذ من خلال هذا المركز، سواء على صعيد مراكز التحفيظ أو الدورات الشرعية للأيتام والأنشطة الدعوية الأخرى.
وأكد أشرف وادي مدير فرع دار الكتاب والسنة بشمال غزة أن مشروعات عيد الخيرية متواصلة طوال العام، من تكريم لحفظة القرآن الكريم وتنظيم دورات شرعية للأيتام ومساعدات طلبة العلم الشرعي وغيرها، مشيداً بجهود عيد الخيرية في المجالات الأخرى كالإغاثة ومشاريع الأسر المنتجة ومساعدة المتضررين وذوي الشهداء.
قدم الوفد المساعدات الإغاثية لمجموعة من الأسر الغزية المعوزة، سواء من أصحاب البيوت المهدمة أو الفقراء أو المكفوفين والأرامل والأيتام، وساهم في توفير وسائل إنتاج لعدد من الأسر لتبدأ حياة كريمة بعيداً عن طلب المساعدة من المؤسسات الإنسانية والخيرية.
وفي رفح زار وفد عيد الخيرية مركز العمل النسائي التابع لدار الكتاب والسنة، واطلع على الأنشطة النسوية المقدمة للنساء خصوصاً طالبات المدارس والجامعات وربات البيوت على صعيد الدورات التأهيلية والمتخصصة في العلوم الشرعية، إضافة إلى الدورات المتعلقة بالعمل والتدبير المنزلي. وأبدى الوفد إعجابه بالنماذج التي استعرضتها مجموعة من الطالبات، لا سيما اللواتي شاركن في دورات الأيتام على مدار ست سنوات، إضافة لإبداعات الطالبات على صعيد التصنيع الغذائي والتطريز والمهارات المنزلية، علاوة على ما يمتلكنه من كفاءات متميزة في القرآن الكريم والسنة النبوية.
أما في خان يونس فتواصلت الزيارات المنزلية للأسر المتعففة، وقدم وفد مؤسسة عيد الخيرية المساعدات لعشرات العائلات التي فقدت معيلها أو تلك التي تعطلت عن العمل جراء الحرب والحصار، بينما شاهد الوفد مجموعة من المواد التلفزيونية حول مشاريع عيد الخيرية التي نفذتها عيد الخيرية في غزة، من إفطار صائم وأضاح وكفالة أيتام وأسر، ومشاريع تعليمية وتنموية وغيرها.