الاثنين، 31 ديسمبر 2012

قطر الخيرية تفتتح مقرا جديدا في النيجر - الرايـة


الدوحة - الراية:


افتتحت جمعية قطر الخيرية مقرا لها في العاصمة النيجرية نيامي وذلك خلال حفل رسمي تم تنظيمه تحت رعاية الحكومة النيجرية، واستعرضت فيه قطر الخيرية أهم إنجازاتها منذ بداية عملها هناك سنة 2007.


وقد حضر الحفل، الذي أقيم تحت رعاية وزير الدولة للتخطيط والتنمية النيجري، وزيرا الفلاحة والزراعة والتعليم العالي والبحث العلمي في النيجر، إلى جانب عدد من السفراء من بينهم سفراء المغرب والجزائر وموريتانيا وليبيا ومالي وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى ممثلي عدد من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الغربية والعربية، والمنظمات المحلية، ورؤساء القرى المستفيدة من أنشطة قطر الخيرية، وعدد كبير من أيتام الجمعية وأمهاتهم.. كما حضره السيد جاسم عبد الله الجاسم مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيد يوسف بن أحمد الكواري.


وفي كلمة له بالمناسبة، قال السيد جاسم الجاسم إن إنشاء مقر لقطر الخيرية في النيجر يعبر عن الإرادة الحقيقية لدى الجمعية لدعم جهود المكتب الميداني ومساعدته على خدمة شعب النيجر وتحسين ظروف معيشة الفئات المحتاجة في المجتمع، وأن هذا سيساهم في تطوير العمل وجعل الفريق يعمل دون العقبات التي كانت تنتج أحيانا عن الانتقال المتكرر من حي إلى آخر.


وعبر الجاسم عن شكر قطر الخيرية لحكومة النيجر على التسهيلات التي تقدمها الجمعية في كل أنشطتها كما شكر كل الضيوف على تلبيتهم الدعوة بالحضور إلى هذا الحفل.


من جانبه، أكد السيد إبراهيم أدامو، مدير التنمية بوزارة التخطيط النيجرية، أن قطر الخيرية تعد الجمعية الوحيدة التي شيدت مقرا خاصا لها بمواردها الذاتية في النيجر، متمنيا أن تحذو حذوها بقية المنظمات الأخرى لتكون لها مكاتبها الخاصة، مضيفا أن إدارة التنمية بوزارة التخطيط تتابع بكل اهتمام تدخلات قطر الخيرية التي تصب في نفس السياسة التي سطرتها الحكومة في مجال الأمن الغذائي والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية للفئات المحرومة.


من جهته قال رئيس المنطقة البلدية التي يوجد فيها المكتب إن الذي يميز تدخلات قطر الخيرية عن غيرها من المنظمات أنها تدخلات تلامس هموم الناس مباشرة وتلبي احتياجاتهم في مجالات حساسة كتوفير المياه الصالحة للشرب، وتوفير الفصول الدراسية لمن لا يملكونها، وكفالة المعوزين من الأيتام والأسر والطلاب.


وقد قامت قطر الخيرية بإنجازات كبيرة استفاد منها مئات الآلاف من النيجريين. وشملت هذه الإنجازات أكثر من 660 مشروعا في البنى التحتية من بينها حوالي 280 مسجدا، و160 بئرا، 100 فصل دراسي، بالإضافة إلى 16 مستوصفا و37 مركزا متعدد الخدمات و30 سكنا للفقراء و28 مدرسة قرآنية.


كما قامت قطر الخيرية في إطار الأنشطة المدرة للدخل بإنجاز 95 بنكا للحبوب، وقدمت أكثر من 100 دعم لحوالي 42,000 مزارع. ووزعت أكثر من 6000 رأس من الضأن والبقر للتربية، ومولت 1200 مشروع تجاري، بالإضافة إلى توزيع 34 مطحنة حبوب و88 عربة مجرورة و180 ماكينة خياطة. ونظمت حوالي 30 دورة تدريبية لدعم قدرات التجمعات القروية، علاوة على توزيع سلات غذائية في رمضان، ولحوم الأضاحي في العيد على أكثر من 575,000 شخص.


وفي إطار الكفالات قامت قطر الخيرية بكفالة حوالي 650 يتيما في النيجر وسبع أسر فقيرة، وثلاثة طلاب وأربعة معاقين، و23 داعية.