السبت، 8 ديسمبر 2012

مجموعة حقوقية: قطر ترحل ناشطين احتجا في محادثات للمناخ - MENAFN - شبكة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا للخدمات المالية

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) قامت قطر بترحيل ناشطين الى خارجها بعد دعوتهما الى دور قيادي أكبر لها في مجال مكافحة تغير المناخ حيث تستضيف قطر محادثات للامم المتحدة.

ورفع الناشط الليبي رائد القبلاوي (22 عاما) والناشط الجزائري محمد أنيس عمروش (19 عاما) لافتة في قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمؤتمر كتبت عليها عبارة قطر لماذا الاستضافة وليست القيادة...

وقالت مجموعة اندي اكت الحقوقية المعنية بسياسة تغير المناخ والتي ينتمي اليها الناشطان جرد الاثنان من شارتيهما وطلب منهما حراس الامن مغادرة القاعة. ونبه عليهما بالعودة الى فندقيهما والتوجه الى المطار قبل الساعة الثانية عشرة ظهرا. وأضافت كانا يحاولان لفت الانظار الى حاجة قطر للعب دور قيادي حقيقي في المفاوضات التي تستمر مدة 48 ساعة. لم يفعلوا شيئا سوى حمل لافتة.


ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة القطرية. ووعدت قطر أيضا بزيادة نسبة الكهرباء التي تولد من الطاقة الشمسية الى 16 في المائة بحلول عام 2018 وقالت يوم الاربعاء انها ستبني مركزا لابحاث تغير المناخ بالتعاون مع معهد بوتسدام الالماني. ويقول مدافعون عن البيئة انهم يتوقعون المزيد من قطر وهي من أغنى دول العالم وصاحبة أعلى متوسط لنصيب الفرد من الانبعاثات.


ومثل التمويل عقبة كبيرة في المؤتمر. وتواجه دول متقدمة كثيرة صعوبات وتتردد قبل أن تضع أهداف مساعدات جديدة لمساعدة دول أفقر على مكافحة انبعاثاتها المتنامية ومواجهة الفيضانات وموجات الجفاف وارتفاع منسوب المياه في البحار.


وقام مئات من ممثلي المنظمات غير الحكومية ودعاة حماية البيئة والمشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي المنعقد في الدوحة باحتلال رمزي للقاعات الرئيسية للمؤتمر مطالبين الدول والحكومات المشاركين برفض القرارات الصادرة عنه.


وقالت ليدي ناسبيل من تجمع اسيا والباسفيك، ومقرها الفلبين: انه بعد اسبوعين من المفاوضات ما خرج من نصوص لقرارات الدوحة التي اتخذها الوزراء تبدو مخيبة.

وأضافت نقول كحركة لمنظمات المجتمع المدني ان هذا أمر غير مقبول.


وقالت انه لا يمكننا العودة الى بلداننا والقول لهم اننا قد سمحنا بحدوث هذا الأمر لأننا بذلك قد كتبنا اللعنة على مستقبلنا. واضافت لا يمكننا العودة الى الفلبين الى الأموات والذين فقدوا مساكنهم والغاضبين والقول لهم اننا قد قبلنا بهذا الاتفاق.


وحمل النشطاء الدول الصناعية الغنية مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان مسئولية الفشل في الدوحة لرفضها التوقيع على زيادة كبيرة في نسب الخفض على الانبعاثات الكربونية، ورفضها الانضمام لفترة الالتزام الثانية ببروتوكول كيوتو.


بدوره، انتقد اسعد رحمن المتحدث باسم منظمة اصدقاء الأرض العالمية المقترحات الاوروبية الخاصة بفترة الالتزام الثانية ببروتوكول كيوتو، وقال ان الناس والعالم يحتاجون الى تحرك عاجل فيما يتعلق بخفض الانبعاثات والتلوث المناخي، لكن هذا القرار قد فشل بكل المعايير.


وأصدر ممثلو المنظمات غير الحكومية في الدوحة بيانا تضمن تحديدا لما يعتقدون أنها مؤشرات الفشل في مؤتمر الدوحة من بينها: الفشل في خفض الانبعاثات، حيث لم ترفع أي دولة من مستوى خفض الانبعاثات بالدرجة المستهدفة.


وجاء في البيان ايضا ان عددا من الدول النامية طالبت بخفض يتراوح بين 40 و50 في المائة بحلول 2020 حتى يكون هناك فرصة لابقاء معدل زيادة حرارة الأرض عند الدرجة والنصف مئوية وبدون ذلك فإننا سنواجه المزيد من الارتفاع في درجات حرارة الأرض ومزيد من التغير في المناخ.


وأضاف أنه اذا فشلت الدول الغنية في الخروج بالتزام جماعي لتوفير الأموال اللازمة لتكيف الدول النامية مع التغير المناخي والى القدرة على خفض انبعاثاتها الكربونية مستقبلا.


وذكر أنه عوضا عن ذلك خرج نص اتفاق الدوحة بتشجيع المصالح التجارية ووضع حلول زائفة مثل اقامة المزيد من اسواق الكربون برغم الدلائل على فشل الأسواق القائمة حاليا.