الأربعاء، 2 يناير 2013

55 مبتعثا للدكتوراه والماجستير بجامعة قطر - الرايـة


كتبت - هناء صالح الترك:


أكدت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر أن الابتعاث يمثل فرصة فريدة للطالب لمتابعة دراساته العليا والعودة إلى الجامعة للتدريس فيها، وأوضحت أن الجامعة تختار أفضل الجامعات وأكثرها شهرة لابتعاث طلابها وهي فرصة نادرة لم تكن تتحقق في السابق. داعية الطلاب إلى الاستفادة من هذه التجربة الهامة في حياتهم والاستزادة من المعارف المختلفة.


وقد بلغ عدد الطلاب المبتعثين 55 مبتعثا منهم 27 في مرحلة الدكتوراه، و28 في مرحلة الماجستير.


وكان مكتب البعثات في جامعة قطر قد نظم ظهر أمس ملتقاه السنوي الثاني بقاعة الوجبة في فندق الإنتركونتننتال الدوحة، وذلك بحضور د. شيخة المسند رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وبعض الطلبة المبتعثين الذين عادوا من بعثاتهم حديثا وساهموا بتحفيز الطلاب والطالبات على التميز والحصول على بعثات مماثلة للتي استفادوا منها وبمشاركة من عدة سفارات بالدوحة، وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الفعاليات التي يقيمها المكتب سنويا وذلك بهدف تكريم الطلبة القطريين المتفوقين الذين أكملوا دراستهم بالخارج وتعريف الطلبة المبتعثين الجدد بالتسهيلات التي يمكن أن توفرها لهم البلدان التي يرغبون بالدراسة بها وكذلك تسليط الضوء على بعض التحديات التي يمكن أن يواجهونها، إضافة إلى تعريفهم على الإجراءات المتبعة لمثل هذه الخطوة، والشروط المطلوبة للابتعاث.


وبلغ عدد الطلاب المبتعثين 55 مبتعثا منهم 27 في مرحلة الدكتوراه، و28 في مرحلة الماجستير.


وفي كلمتها بالمناسبة قالت رئيس الجامعة د. المسند إن الابتعاث يمثل فرصة فريدة للطالب لمتابعة دراساته العليا والعودة إلى الجامعة للتدريس فيها، وأوضحت أن الجامعة تختار أفضل الجامعات وأكثرها شهرة لابتعاث طلابها وهي فرصة نادرة لم تكن تتحقق في السابق.


وتحدثت رئيس الجامعة عن أول دفعة من مبتعثي الجامعة التي كانت من ضمنها للدراسة في الخارج في العام 77 19، وقالت إن تلك الذكريات لاتزال محفورة في ذاكرتها حتى اليوم لأنها تمثل بالنسبة لها مرحلة هامة من مراحل التطور في دولة قطر حيث استطاع المبتعثون منذ تلك السنة وحتى اليوم مد المجتمع بخبراتهم ومعارفهم التي تعلموها في الخارج، مؤكدة أن الجامعة شهدت قبل سنتين خطوة هامة على طريق التقدم تمثلت في إشرافها على مكتب البعثات بعد أن كان يتبع لوزارة التربية والتعليم، وهو ما انعكس إيجابا على عملية الابتعاث.


ودعت الطلاب إلى الاستفادة من هذه التجربة الهامة في حياتهم والاستزادة من المعارف المختلفة.


وقال الأستاذ سيزار وازن، مدير مكتب البعثات في جامعة قطر تعليقا على الفعالية: تأتي أهمية هذه الفعالية في أنها تستقطب الطلبة القطريين المتفوقين في جامعة قطر لإكمال دراستهم في الخارج.


أما بخصوص الجامعات التي يتم ابتعاث طلبة جامعة قطر إليها، فأشار الأستاذ وازن أنها تحدد من قبل الكلية والقسم بحسب احتياجات الجامعة، ويتم التركيز إجمالا على الجامعات الخمسين المدرجة على اللوائح الأميرية.


وتحدث عن شروط القبول للابتعاث وفي مقدمتها أن يكون الخريج قطري الجنسية وقد أنهى 60% من الساعات المطلوبة للحصول على الماجستير، وبمعدل 3.0 على الأقل وحاصل على توفل 5.5، وتم ترشيحه من أحد الأقسام الأكاديمية بالجامعة واجتياز المقابلة الشخصية التي تجريها إدارة الموارد البشرية بجامعة قطر. مشيرا إلى أن عدد المبتثعات يشكلن 67%من الطالبات و33%من الطلاب لذلك ندعو الشباب للابتعاث موضحا أن 35% من الطلاب المبتعثين على لوائح الجامعات الأميرية وهناك 6 من الطلاب المبتعثين أنهوا درجة الماجستير و2 أنهوا درجة الدكتوراه والتحقوا كأعضاء هيئة تدريس بالجامعة و7 طلاب على برنامج الرعاية الطلابية في الجامعة.


وتعليقا على الفعالية قال الدكتور مازن حسنة نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية لـالراية: لاشك أن برنامج الابتعاث الذي تقوم به جامعة قطر من أهم البرامج الموجودة في الجامعة لتوفير وتزويد الجامعة بأعضاء هيئة تدريس قطريين لسد حاجة الجامعة بسبب التوسع الكبير الذي تشهده.


وأضاف: لاشك أن الاستثمار في الطلاب والمبتعثين يعتبر أكبر استثمار في جامعة قطر والجامعة حريصة على إرسال هؤلاء الطلاب إلى أفضل الجامعات العالمية ليتلقوا أفضل العلوم والخبرات من تلك الجامعات وتطبيقها في جامعة قطر.


من جهته قال الدكتور نظام هندي عميد كلية الإدارة والاقتصاد لـ الراية: نحن سعداء جدا بوجود البرنامج وكلية الإدارة والاقتصاد عدد طلابها يزيد بشكل كبير جدا وبالتالي نحن بحاجة لأساتذة من القطريين والقطريات وحاليا لدى الكلية 3 طلاب مبتعثين واحدة تتابع برنامج الدكتوراه واثنان في مجال الماجستير وواحدة مرشحة أن تنهي دراستها هذا العام على أن تتابع الدكتوراه فيما بعد ودائما نحاول جذب الطلبة المتميزين القطريين من السنة الثالثة ونحاول جذبهم للالتحاق ببرنامج الرعاية في جامعة قطر ليلتحقوا بعد ذلك ببرنامج الماجستير بعد التخرج وقال، لاشك أن البرنامج مهم جدا لأنه يبني لرؤية البلد للعام 2030 ويخرج قطريين وقطريات قادرين على العمل في الجامعة.


بدوره قال الدكتور محسن جيزاني نائب رئيس الجامعة للدارسات العليا: طبعا البرنامج مهم جدا للدراسات العليا في جامعة قطر ونحن نتمنى أن ندعم هذا البرنامج ومكتب الدراسات العليا بالجامعة يدعم الطلاب على الابتعاث لأنه مهم جدا لرؤية قطر الوطنية وأيضا لتدعيم أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر.


وبعد أن تم تكريم عدد من الطلاب الذين أنهوا بعثاتهم وحصلوا على شهادات الدكتوراه أو الماجستير التقت الراية بعدد من الذين أنهوا بعثاتهم والتحقوا بجامعة قطر وعدد من المبتعثين الذين لايزالون يتابعون الدراسة في الخارج.


الدكتور محمد الخليفي حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بيركلي كاليفورونيا الولايات المتحدة والتحق بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وتولى منصب العميد المساعد في كلية القانون كما حصل على جائزة التميز الأكاديمي لعام 2012 يقول لـالراية: أشكر رئاسة جامعة قطر والنواب والطاقم الإداري والهيئة التدريسية على دعمهم ومساندتهم خلال مرحلة تلقي العلم ومواصلة الدراسات العليا خارج البلاد مشيرا إلى أهمية هذا الملتقى ليستطيع المبتعث الجديد التواصل مع زملائه في المؤسسات التعليمية الأخرى للمشاركة بخبراته وإنجازاته العلمية.


ويوضح الدكتور خليفة عبد الله الهزاع مبتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية تخصص رياضيات التحليل الدالي إلى أنه أنهى الماجستير في العام 2007 وحاليا في المرحلة النهائية من تقديم أطروحة الدكتوراه وبدأ العمل في جامعة قطر كمحاضر مشيرا إلى أن الجامعة تقوم بمساعدة مبتعثيها ماديا ومعنويا وكذلك فإنها تتبنى مبتعثيها تبنيا تاما ونوه بدور الجامعة في احتضان الابتعاث بعيدا عن المجلس الأعلى للتعليم بحيث باتت الدراسة أكثر سهولة وسلاسة.


ويقول الدكتور أيمن إربد حاصل على دكتوراه هندسة وعلوم الحاسب من جامعة كولومبيا في كندا: لقد أنهيت مرحلة الدراسة في الماجستير والدكتوراه والتحقت بالجامعة في كلية الهندسة للتدريس في تخصص هندسة وعلوم الحاسب ونوه بدور الجامعة في توفير الابتعاث للطلبة في أفضل الجامعات العالمية مشيرا إلى أن الجامعة التي ابتعث إليها كانت من ضمن لائحة جامعات سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ودعا الخريجين إلى مواصلة الدراسات العليا لسد النقص في هيئة التدريس بجامعة قطر معتبرا أن ذلك واجب وطني لخدمة التعليم في قطر.


وتقول المبتعثة فرحة الكواري: أدرس في الولايات المتحدة وأنهيت الماجستير من جامعة أكسفورد حاليا أدرس الدكتوراه في جامعة بلندن وهدفنا الأول والأخير من دراستنا خدمة بلدنا ولا يوجد طريقة أسمى من ذلك. مشيرة إلى أن سبب التحاقها ببرامج الدراسات العليا الالتحاق في هيئة التدريس بالجامعة وليس لأن الجامعة لديها برنامج ابتعاث سريع لافتة إلى أنها تعشق الحياة الأكاديمية وتنشئة الأجيال القادمة لخدمة هذا الوطن. موضحة أن تخصصها إحصاء تطبيقي مبينة أنها عندما تنهي دراسة الدكتوراه ستكون أول قطرية تحصل على الدكتوراه في هذا التخصص فشهادة الماجستير كانت دراسة إحصائية لمعايير جودة الحياة للمرضى المصابين بالسكر والشهادة بشكل عام هي في الإحصاء إنما اتجهت إلى مسار آخر في التطبيق بمعايير جودة الهواء يعني انتقلت إلى الإحصاءات البيئية لأنني أحاول أن لا أحصر نفسي في مجال واحد في الإحصاء وعلى هذا الأساس حاولت تغيير مساري في الدكتوراه من الذي اتخذته في الماجستير وفي البكالوريوس لأنه كان نظريا بحتا ولم يكن تطبيقيا


واضافت: أنصح الخريجين الجدد والذين تسمح ظروفهم لمتابعة الدراسات العليا أن يتابعوا التحصيل العلمي لأن البلد وجامعة قطر بالتحديد بحاجة لأعضاء هيئة تدريس من القطريين لسد النقص الحاصل في الكادر التعليمي، وأتمنى لكل شخص تسمح ظروفه أن يكمل الدراسات العليا من أجل مصلحة البلد أولا وأخيرا.


وأكدت منى المرزوقي أنها أنهت الماجستير العام في القانون من جامعة كاليفورنيا بيركلي وهذه السنة تتابع الدكتوراه مشيرة إلى أن جامعة قطر تحفز الطلاب على متابعة تعليمهم الأكاديمي لشغل مناصب أكاديمية بالجامعة سعيا للتقطير الذي تسعى إليه الجامعة وتحقيقا لرؤية الدولة الوطنية الوطنية 2030 وتوجهها للاقتصاد المعرفي موضحة أن التجربة حملتها مسؤوليتين تدريس الطلاب في المستقبل وهذه رسالة سامية لابد من تأديتها على أكمل وجه واكتساب التعليم والمهارات البحثية في جامعات عريقة.


وأشارت ريم الأنصاري المبتعثة إلى واشنطن إلى أنها انتهت من دراسة الماجستير في القانون المالي الدولي من جامعة مشيغن بمرتبة الشرف وحاليا تتابع دراسة الدكتوراه في جامعة جورجتاوان مؤكدة على توفير جامعة قطر الدعم الكبير بالإضافة إلى دعم الأهل الإيجابي في تشجيعنا على متابعة الدراسات العليا وأطمح من خلال ذلك خدمة دولة قطر والارتقاء باسمها في المحافل الدولية.


وقال المبتعث حارب الجابري مدير مشروع الوقود الحيوي: ابتعثت عن طريق جامعة قطر إلى جامعة فرجينيا - تك في الولايات المتحدة لمتابعة الدراسة في الكيمياء الحيوية وبعد التخرج التحقت بالقسم وكان مشروع الوقود في مرحلته الأولى فالتحقت للعمل بالمشروع البحثي وإن شاء الله أتابع الدكتوراه في مجال الوقود الحيوي مؤكدا أن استقلالية برنامج الابتعاث خطوة مهمة جدا في أن يكون تحت إدارة جامعة قطر لأن متطلبات الجامعة في شتى المجالات وصار أمام الطالب عدة خيارات للالتحاق بجامعات مختلفة منوها بدور جامعة قطر من حيث الدعم وحرية الاختيار وضمان الوظيفة.


ولفتت نورة الكعبي المبتعثة إلى جامعة مانشستر لمتابعة التحصيل العلمي بدراسات الترجمة أنها تطمح للعمل في جامعة قطر خاصة أن الجامعة بحاجة ماسة لأعضاء هيئة تدريس من القطريين والقطريات المؤهلين لتولي مهام التدريس لأبناء الوطن مؤكدة أن التجربة جيدة والأهل كانوا أكبر سند لها لمتابعة الدراسات العليا وأخيرا تقول سارة النعيمي مبتعثة إلى جامعة أدنبرة في أسكتلندا وتتابع الدراسات العليا في المحاسبة والمالية أن الهدف اليوم الانتهاء من الماجستير لمتابعة الدكتوراه والعودة إلى جامعة قطر والانضمام إلى الهيئة التدريسية فيها لخدمة البلد وجامعة قطر مشيرة إلى أن التجربة ممتازة وهناك تواصل دائم بين الطلبة ومكتب البعثات وهم على دراية تامة بجميع أمور الطلبة في الجامعات بالخارج.


وضمت قائمة المكرمين عددا كبيرا من الحاصلين على شهادة الماجستير في التخصصات المختلفة ومن جامعات عريقة.


وقد عبر المكرمون عن شكرهم العميق لإدارة الجامعة ومكتب البعثات على ما قدموه لهم خلال فترة متابعتهم للدراسة، مؤكدين استعدادهم لنقل تجربتهم لزملائهم المبتعثين الجدد الذين حضر عدد كبير منهم لهذا الملتقى من أجل الاستماع لتجارب وخبرات المبتعثين السابقين.