الثلاثاء، 22 يناير 2013

قطر تشارك ببطولة العالم لمناظرات المدارس بتركيا - الرايـة


الدوحة - الراية :


أعلن مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن مشاركة عنابي قطر 2013 للمناظرات للعام الخامس على التوالي في بطولة العالم لمناظرات المدارس التي ستُقام هذا العام بتركيا .


وسبق لمركز مناظرات قطر أن نظّم هذه البطولة عام 2010 بمشاركة 57 دولة كأعلى نسبة مشاركة في البطولة منذ نشأتها، وتُعدّ من أرقى بطولات المناظرات الدولية حيث تجمع ألمع الطلبة وأفضل المتحاورين من جميع أنحاء العالم .


وقالت الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي للمركز: لدينا استراتيجيّة ليكون شبابنا الطلبة خبراء بالمناظرة، كالتدريبات المكثفة على مهارات فنّ المناظرة والتفكير الناقد حول القضايا الفلسفية وتزويدهم بالقدرة على القوة الفكرية والتكتيكية اللازمة لتحمل بيئة تنافسية للغاية في بطولة العالم .


وستُقام البطولة هذا العام بمشاركة خمسين بلدًا وأيضًا ستحتفل المنظمة الدولية للمناظرة بالذكرى الـ 25 لتأسيس بطولة العالم .


يُمثل قطر في البطولة خمسة طلاب هم: عبدالله العمادي، هيا آل ثاني، نورا النعيمي وجاسم آل ثاني وجميعهم من كلية الدوحة وسعد السويدي من مدرسة نيوتن الدولية، يُرافقهم مجموعة من موظفي مركز مناظرات قطر وعدد من أولياء الأمور سينضمّون للوفد كمرافق ومحكّم، حيث يضمّ وفد مناظرات قطر كل من السيد علي سلطان المفتاح مدير الاتصالات، السيدة ألبرتا ستيفنز رئيس البرنامج باللغة الإنجليزية، مايا سيمرمان مدرب فريق قطر، محمد عبد الرحمن محكم ومدرب المراقبين وعائشة النصف منسق برامج مناظرات قطر ووصيفة الإناث بفريق قطر .


وتمّ هذا العام إضافة طالبين قطريين تحت التدريب للاستفادة من التجربة التعليمية التي يتمتع بها الفريق القطري والاستفادة من الفرق العالمية المشاركة في البطولة، أمّا المتدرّبان فهما علي الأنصاري (14 عامًا) مدرسة قطر الدولية، إيمان السليطي (12 عامًا) والمتناظرة الأصغر سنًّا - كلية الدوحة - وكلاهما انضمّا إلى بعض الدورات وورش عمل فريق قطر وسيسافران إلى تركيا لمراقبة المنافسة، ويجري تدريبهما ليكونا ضمن فريق قطر القادم لبطولة العالم لمناظرات المدارس .


وقال علي سلطان المفتاح، في مؤتمر صحفي عُقد بمركز طلاب جامعة حمد بن خليفة، إن المشاركة في البطولة تُعدُّ فرصةً عظيمةً للاستفادة من خبرات الدول المشاركة، الأمر الذي يساعد كثيرًا في تمكين طلابنا من فن التناظر .


وحول اختيار أعضاء الفريق قال إنه تمّ إرسال دعوة مفتوحة لجميع طلبة المدارس القطريين لحضور تجربة مفتوحة، وتم اختيار الطلبة الذين أظهروا براعةً أكاديميةً ومعرفةً جيدةً بمجموعة من المواضيع، إضافة إلى الخبرة في التناظر والمثابرة على تحمل ضغط الواجب المدرسي أثناء التدريب المكثف للمناظرات .. وبمجرد أن تم تشكيل الفريق، قام مركز مناظرات قطر باختيار أفضل المدربين والموارد لديه لتدريب الفريق لمدة 4-6 أشهرتدريبًا صارمًا وقويًّا من الناحية الفكرية، استعدادًا للبطولة، حيث طُلب من المتدربين الالتزام على الأقل بـ 4 ساعات تدريب أسبوعياً في الشهر الأول، لتصل فيما بعد إلى 20 ساعة في الأسبوع، مع اقترب موعد البطولة .


وحضر الطلبة أكثر من 30 دورة تدريبية منفصّلة بهدف تحسين مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة والقدرة على التحدث العلني وكذلك صقل ذخيرتهم بمجموعة متنوعة من القضايا الراهنة والمواضيع التقنية .


وكما هو الحال مع باقي الفرق المشاركة، يتمّ الإفصاح قبل موعد البطولة بشهر عن 4 مواضيع من أصل 8 من أجل التحضير لها، أما الأربعة الأخرى والمعروفة باسم مواضيع مرتجلة، يتمّ الإفصاح عنها قبل ساعة من المناظرة نفسها فى تركيا.. والمواضيع التى تمّ الإفصاح عنها للتحضير هي : يُؤمن هذا المجلس أن القرارات المهمّة المتعلقة بصحة الأطفال من مسؤولية الأطباء المختصين وليس الآباء - يدعم هذا المجلس تدخل أوسع للجيش الأمريكي في شرق آسيا - سيكف هذا المجلس عن استغلال ثروات المنطقة القطبية - سيدعم هذا المجلس الديون السيادية كاستراتيجية اقتصادية قانونية للدول .


وسيتناظر فريق قطر مع فرق من منغوليا وباكستان والبيرو وألمانيا والمكسيك والدنمارك واستراليا وويلز .. ويتوقع فوز الفريق القطري على فرق مثل استراليا وويلز وكلاهما يمتلك خبرة لا تقل عن 25 سنة فى بطولة العالم لمناظرات المدارس .


وقالت ألبرتا ستيفنز رئيس البرنامج باللغة الإنجليزية إن هدف مركز مناظرات قطر الرئيس هو دفع الفريق القطري للوصول إلى النهائيّات هذا العام. وعلى الرغم من صغر سن طلابنا نسبيًّا في مشهد المناظرة الدولية، إلا أننا فخورين جدًّا على مدار السنوات الأربع الماضية بإنجازات طلابنا التدريجيّة في هذه البطولة، وكل عام يُضاف لرصيدنا انتصارات توصّلنا إلى هدف التناظر مع فرق راسخة في عالم المناظرة، مثل ويلز، فالمناظرة أكثر من مجرد نشاط تنافسي، هي أداة تعلم تعزز قدرات الطالب الأكاديميّة وتنمّي لديه المهارات الشخصيّة .


من جانبها، قالت مايا سيمرمان: إن تمثيل قطر في مثل هذه البيئة الدولية هو شرف عظيم للطلبة والعمل الشاق للطلبة في الأشهر القليلة الماضية يُثبت رغبتهم في أن يكونوا انعكاسًا لأفضل وجه ممكن لقطر في الخارج، ولدينا كل الإيمان بأن فريق قطر لهذا العام سيعود بأفضل النتائج حتى الآن .


وتحدّث أعضاء الفريق، خلال المؤتمر، عن طموحاتهم وآمالهم، حيث أعرب عبدالله العمادي عن سعادته بالمشاركة في البطولة الأهم عالميًّا، فيما قال سعد السويدي: إن الفريق تدرب بشكلٍ جيّدٍ وبات جاهزًا لخوض المنافسات حيث تمّ التركيز على مجموعة متنوّعة من الموضوعات سواء تمّ الإعلان عنها قبل البطولة أو غيرها من الموضوعات التي تشغل الرأي العام عالميًّا .


أمّا جاسم آل ثاني فقال: إن مركز مناظرات قطر ومن خلال الورش التدريبيّة المكثفة التي نظّمها للفريق، نجح في تأهيل أعضاء الفريق بصورة مشرفة ما سيجعله قادرًا على مواجهة كل منتخبات البطولة وتحقيق نتائج طيبة إن شاء الله .


وأكّدت نورا النعيمي حرصها على بذل كل ما في وسعها لتمثيل قطر تمثيلاً مشرفًا، فيما قالت هيا آل ثاني إن تدريبات الفريق تميّزت بأنها مكثفةٌ وعلى مستوى عالمي بيد مدربين من ذوي الخبرة والكفاءة العالمية، حيث تمّ التركيز على تنمية مهارات البحث والاطلاع .