السبت، 26 يناير 2013

الومنيوم قطر تناقش مستقبل صناعة الألومنيوم - الرايـة


الدوحة - الراية:

شاركت ألومنيوم قطر في ندوة خاصة حول صناعة ومستقبل الألومنيوم والتي عقدت مؤخرًا بواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.

وقد شارك في الندوة شركة هيدرو النرويجية، وجامعة قطر، والجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى ألومنيوم قطر والتي قدّمت محاضرة على مدار يوم كامل حول جميع مزايا وأوجه استخدام الألومنيوم باعتباره مادة أساسية في قطاع البناء والهندسة.

والمحاضرة جاءت تحت عنوان "الألومنيوم؛ المعدن الحديث والمستدام لمستقبل قطر"، وقد عكس الحضور أهمية هذا الحدث والمواضيع المطروحة، وسط حضور عدد كبير من الخبراء والإداريين من الومنيوم قطر ومن المؤسسات الأخرى المشاركة، بهدف مناقشة مستقبل هذه الصناعة والتحديات التي تمر بها إلى جانب الفرص التي تنتظرها.

وقد قدّم خلال المحاضرة السيد توم بيتر جوهانسون، الرئيس التنفيذي لالومنيوم قطر، شرحًا شاملاً وتفصيليًا لنظرة ألومنيوم قطر نحو صناعة الألومنيوم العالمية واتجاهاتها والتطور المتوقع لاستهلاك الألومنيوم سواء في قطر أو في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقام جوهانسون بتقديم شرح واف حول تاريخ نمو وزيادة الطلب على الألومنيوم، وأكد على أن الفرص الكثيرة التي عرفتها صناعة الألومنيوم نتجت عن استخدامات عالمية ضخمة، بالإضافة إلى الإنتاج الأولي بمنطقة دول مجلس التعاون، والتي تعد من المناطق سريعة النمو من حيث الإنتاج الأولي للألومنيوم خارج الصين. وأوضح جوهانسون أن الأسباب الأساسية التي تعود إلى زيادة إنتاج الألومنيوم الأولي في منطقة الخليج قابلية المعدن القصوى في استعمالات عدة بالإضافة إلى التطور الذي تشهده الصناعات التحويلية المرتبطة بالألومنيوم.

كما حدّد جوهانسون أيضًا وعلى وجه الخصوص الفرص الكبيرة التي قامت بها ألومنيوم قطر بالنهوض في مجالات عدة من بينها استخدام الألومنيوم في الهندسة، والتغليف وكذلك في صناعة السيارات، وقال: "لم يكن قط وقت أكثر إثارة من هذا الوقت للعمل في هذه الصناعة ولا يوجد مكان تكون فيه أكثر حماسًا من تواجدك هنا في قطر".

وأضاف: "إن الفرص التي تسير نحو التقدّم والتنوع والإبداع بالكاد تلمس السطح والومنيوم قطر فخورة بأن تكون في واجهة مستقبل هذه الصناعة سواء هنا أو عالميًا".

وقد انعقدت الندوة التي تمحورت حول موضوع الألومنيوم بواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، وهي الوكالة الوطنية المكلفة بتنفيذ البحوث التطبيقية وتقديم تكنولوجيا تجارية في مواضيع متعلقة بأربعة مجالات هي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتضم واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر مجموعة من الشركات الصغيرة وكذلك المؤسسات الدولية ومعاهد للبحوث، والتي التزمت معًا لتمويل المشاريع، وخلق الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة متماشية مع مقومات البحث العلمي من رؤية قطر الوطنية 2030.