الدوحة -
، د ب أ - أكدت دولة قطر أنها اتخذت موقفا ثابتا تجاه مساندة شعوب الربيع العربي ودعم تطلعاتها ومطالبها المشروعة "انطلاقا من إيمانها الراسخ بحق الشعوب في اللحاق بركب الحضارة الإنسانية وشق طريق التقدم إلى غد أفضل أساسه الحرية والعدل والمساواة".
وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أشار خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى مدى كارثية ما يعانيه الشعب السوري من عملية ممنهجة لانتهاك حقوقه.
ووفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، فقد أعربت دولة قطر عن استنكارها الشديد لتعنت النظام السوري وعدم تعاونه مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة والمنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان وعدم السماح لها بدخول الأراضي السورية لإجراء تحقيقاتها النزيهة والشفافة حول انتهاكات حقوق الإنسان والمجازر التي وقعت داخل سورية وتحديد المسؤولين عن ارتكابها.
وأوضح الوزير أن فشل المجتمع الدولي في معالجة هذه الأزمة قد كشف عن عجز دولي خطير في الاستجابة لتحديات أخلاقية مثلتها هذه المأساة وساهم في إطالة أمد الأزمة وفي ارتفاع أعداد الضحايا وتفاقم المشكلة.
وقال: "في إطار دعم دولة قطر للشعب السوري الشقيق وبتوجيهات من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد ، قامت دولة قطر بتقديم مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار لوحدة تنسيق الدعم الإنساني التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سورية".
وأوضح أن بلاده سعت إلى الاهتمام وتعزيز جميع الحقوق والحريات لكافة الفئات الاجتماعية في الدولة، كما أنها لا تتوانى عن تقديم التعاون والدعم اللازمين للدول النامية والأقل نموا من أجل تحقيق تلك الأهداف الإنمائية.