الخرطوم - عادل أحمد صديق:
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن موافقة دولة قطر على تمويل الطريق الرابط بين مدنية أبشي التشادية ومدينة الجنينة بغرب دارفور، جاء ذلك خلال المباحثات التي جمعت الرئيس البشير مع نظيره التشادي إدريس دبي بالخرطوم أمس التى بحثت عددًا من القضايا التي تهمّ البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
من جانبه أعلن الرئيس التشادي مواصلة جهوده لحث الحركات الرافضة للسلام على الانضمام إلى منبر الدوحة التفاوضي، منوهًا لدور قطر الإيجابي والكبير في دعم العملية السلمية في دارفور.
وقال الرئيس البشير في تصريحات صحفية عقب جلسة المباحثات: إن المباحثات تركزت حول مناقشة مشروعات الربط بين البلدين المتمثلة في الطريق القاري والسكة الحديد بين السودان وتشاد، كاشفًا أن المجهودات الآن منصبة في تنفيذ الطريق، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الجانب السوداني يعمل بجهد لإكمال الطريق لإيصاله إلى مدينة الجنينة ومن ثم تبقى مسافة بين الجنينة وإدري.
وأضاف البشير: إن البلدين ينعمان بحدود آمنة بفضل القوات المشتركة السودانية التشادية التي تعمل على نحو جيّد أسهم بصورة كبيرة في الوصول إلى استقرار تام في الحدود المشتركة. مؤكدًا أن زيارة دبي تعدّ دفعًا لكل هذه المجالات، مبديًا استعداده لزيارة إنجمينا قريبًا للمشاركة في قمة دول الساحل والصحراء.
إلى ذلك أشاد الأستاذ تاج الدين بشير نيام وزير البني التحتية وإعادة الإعمار بالسلطة الإقليمية فى تصريح خاص لـ الراية الأسبوعية بجهود قطر في سبيل تحقيق السلام في دارفور، واصفًا خطوة موافقة تمويل قطر لطريق ابشى الجنينة بالخطوة الكبيرة التي تسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية وتدعم عملية السلام كما سيسهم الطريق في إحداث حراك اقتصادي في المنطقة، وقال: "نقدّر دور قطر في هذا".
وأشار نيام إلى أن تأكيدات الرئيس التشادي إدريس دبي بمواصلة العمل لضم الحركات لمسيرة السلام تشكل دفعة قوية لعملية التفاوض، منوهًا لدوره في سلام دارفور، مبينًا أن العلاقات السودانية التشادية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية مما أسهم في دعم سلام دارفور.