القاهرة -
، د ب أ - قال نزار الحراكي سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لدى دولة قطر إنه سيتم خلال الأيام القادمة الإعلان عن افتتاح السفارة السورية في الدوحة ورفع علم الثورة السورية عليها لكي تباشر أعمالها الدبلوماسية والإدارية كأي سفارة رسمية.
وأضاف الحراكي في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الاثنين أن "الاعتراف القطري بالائتلاف السوري تخطى الاعتراف السياسي، والسفارة ستقوم بكل أعمالها الاعتيادية، حالها حال السفارات العادية".
وعما إذا كان بإمكان الجاليات السورية في دول مجلس التعاون الخليجي الاعتماد على السفارة في قطر لتسيير معاملاتهم، قال الحراكي: "الآن ليس لدينا هذه الصلاحيات، ولكن في الفترة المقبلة ستفتح سفارات في جميع دول الخليج العربي".
وعن مدى جدية ومصداقية هذه الخطوة التي قدمتها قطر، لفت الحراكي إلى أنها رسالة رمزية قوية للنظام السوري، وإلى كل الذين اعترفوا بالائتلاف سياسيا بألا يكون الاعتراف حبرا على الورق، مؤكدا أن الخطوة لها مدلولات سياسية وقانونية لدى المعارضة السورية.
ونفى الحراكي وجود معوقات تعترض سبل التقدم في هذه الخطوة، وأشار إلى بعض الإشكالات البسيطة التي يمكن تجاوزها فيما يتعلق بالمبنى الخاص بالسفارة وكذلك تجديد جوازات السفر وبعض الأمور الإدارية.
وكانت مصادر سورية ذكرت منتصف الشهر الماضي، ردا على إعلان ائتلاف المعارضة السورية موافقة قطر على تسليمه مبنى السفارة السورية، أن الحكومة السورية "ستضع يدها على مبنى سفارة قطر في العاصمة دمشق" وأنها "تدرس تحويل المبنى إلى صالة عرض لصور المذابح في سورية ووثائق من مراسلات القصر الأميري والخارجية القطرية تدين أمير قطر ونظامه والصهيونية العالمية وجرائمهم بحق الشعب السوري".