برن - الراية ووكالات:
ثمّنت السويسرية سيلفيا ايبرهارت جهود الحكومة القطرية التي تكللت بالإفراج عنها من أيدي خاطفين في اليمن بعد عام من احتجازها لم تفلح خلالها الجهود الدولية في إطلاق سراحها .
وأعربت لدى وصولها إلى مطار زيوريخ في سويسرا أمس عن شكرها للحكومة القطرية والجهود المضنية التي قامت بها من أجل إطلاق سراحها .
وقالت: "أنا سعيدة جدًا لأنني هنا مجددًا .. يتعين عليّ أن أتعلم مجددًا كيف أعيش بصورة طبيعية "، وأشارت إلى أنها قضت عامًا صعبًا، إلا أنها أوضحت أنها تلقت معاملة حسنة خلال فترة الأسر .
وأكد متحدّث باسم الخارجية السويسرية أن قطر لعبت دورًا محوريًا في الإفراج عن المواطنة السويسرية، مشيرًا إلى أنه لم يتم دفع فدية .
ورفض المتحدّث الإدلاء بمزيد من التفاصيل، معللاً ذلك بالحرص على حياة أوروبيين آخرين ما زالوا في قبضة خاطفين في اليمن .
وأشادت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها بـ"الجهود الاستثنائية" التي بذلها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين للإفراج عن الرهينة السويسرية .
كانت الرهينة السويسرية سيلفيا ايبرهارت قد وصلت مطار الدوحة الدولي في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي على متن طائرة خاصة وكان في استقبالها سعادة السيد علي بن فهد الهاجري مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية .
وقال الهاجري في تصريحات صحفية: أنتهز هذه الفرصة لأشكر فريق التفاوض القطري الذي عمل بصمت وحكمة وصبر خلال الأشهر الماضية حتى وصلنا إلى هذه النتيجة الإيجابية .
كما توجّه سعادته بالشكر إلى الحكومة اليمنية على مساعدتها لفريق التفاوض القطري من أجل إنجاز هذه المهمة، لافتاً إلى أن هذه مسألة إنسانية ونحن فخورون لقيامنا بهذا الدور، ونبذل قصارى جهدنا لمساعدة أشقائنا وأصدقائنا .
وثمّن سعادة السيد مارتن إشباخر السفير السويسري بالدوحة جهود الوساطة القطرية من أجل إطلاق سراح ايبرهارت.. وقال: نحن سعداء جدًا بإطلاق سراح السيدة سيلفيا وعودتها إلى هنا، ونريد أن نشكر كل من ساهم في إطلاق سراحها، لا سيما الحكومة القطرية.. منوهًا في هذا الصدد بجهود حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين. وقال: "قطر لها فضل كبير ونشكرهم على هذا وأريد أن أقول إن علاقاتنا مع قطر طيبة جدًا ".
وكانت المعلمة السويسرية البالغة من العمر 36 عامًا خطفت في 14 مارس 2012 من قبل مسلحين من منزلها في الحديدة غرب اليمن حيث كانت تعمل مدرسة في معهد للغات، واقتادها الخاطفون إلى شبوة (جنوب شرق)، للضغط على حكومتها للإفراج عن أقارب لهم مسجونين .