الدوحة – بوابة الشرق:
أجرى بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، دراسة جديدة بعنوان السعادة والعافية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بالتعاون مع YouGov، وهي مؤسسة مستقلة متخصصة في مجال الاستشارات. وكشفت الدراسة أن المشاركين في قطر راضون عن حياتهم بشكل عام. ومن أهم عوامل رضا سكان الدولة السلامة والأمن (62٪)، وتوافر المرافق العامة (من مياه للشرب وكهرباء وغيرها)، (بنسبة 60٪)، والاستقرار السياسي (54٪)، مما يدل على أنهم راضون إلى حد كبير عن هذه الجوانب من حياتهم بشكل عام في قطر.
ما مدى سعادة الناس في الشرق الأوسط؟
فيما يتعلق بالحياة الشخصية، أشار المشاركون من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أنهم راضون بشكل عام عن صحتهم العقلية والجسدية. في الواقع، أشار 75٪ منهم إلى أنهم يتمتعون بصحة جيدة عموماً، وقال نحو النصف أنهم راضون إلى حد كبير عن طبيعة العلاقة التي تربطهم بعائلاتهم.
من ناحية أخرى، جاء ضعف الاستقلال المالي في كل من دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي وشمال إفريقيا في طليعة مصادر الاستياء التي كشفت عنها الدراسة. وتجدر الإشارة إلى أن الناس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا غير راضين تماماً عن حياتهم المهنية، حيث أشار 45٪ من المشاركين في أنحاء المنطقة إلى أنهم غير راضين عن رواتبهم. كما أن هناك شعورا عاما بعدم وجود الكثير من فرص التطور المهني (وبخاصة في سوريا، والأردن، والجزائر، والمغرب).
صرح أكثر من 61٪ من سكان قطر بأنهم راضون عن حياتهم بشكل عام، في حين أشار 17٪ إلى أنهم راضون إلى حد كبير. لذا تعد قطر من أسعد الدول في المنطقة. في الواقع، تساهم العديد من العوامل في تصدر قطر قائمة السعادة في المنطقة. حيث أفاد المشاركون في قطر بأنهم راضون عن جودة وتوافر المرافق العامة (91٪)، والاستقرار السياسي (79٪) والسلامة العامة والأمن (90٪).
كما أشارت نسبة 70٪ إلى سعادتهم بقدرتهم على الحفاظ على علاقات شخصية جيدة. وأشار أكثر من74% من سكان قطر إلى أنهم في صحة جيدة إلى ممتازة، في حين أشار 19% إلى أنهم بصحة جيدة، و6% إلى أنهم يعانون من بعض المشاكل الصحية ولكنهم قادرين على السيطرة عليها.
وفي حين أن 46٪ من الموظفين في قطر راضون إلى حد ما أو راضون إلى حد كبير عن وظائفهم، أفاد 62٪ من أفراد العينة إلى أنهم يعانون من ضغط الحياة اليومية (24٪يعانون من ضغط كبير و38٪ يعانون من ضغط إلى حد ما). وأشار 7 من أصل 10 ممن شملهم الاستطلاع إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة هو السبب الرئيس للضغط النفسي في قطر، وهو السبب عينه الذي ذكره المستطلعون في باقي أنحاء المنطقة.وتشمل قائمة الأسباب المهمة الأخرى قضايا مرتبطة بالعمل (56٪)، وعدم القدرة على الحفاظ على توازن جيد بين الحياة المهنية والشخصية (50٪).
للمزيد من التفاصيل يرجى الإطلاع على جريدة الشرق غداً الثلاثاء