الدوحة ـ إبراهيم عليوة
كشف عدد من قيادات بورصة قطر انها تنتظر الوقت المناسب لفتح الباب للشركات الراغبة لإدراج سنداتها في المستقبل القريب، مؤكدين أن البيئة التشريعية والقانون موجود والهيئة التنظيمية أبوابها مفتوحة لأي شركة ترغب في تقديم أوراقها.
وشددو بان رفع تصنيف السوق القطرية إلى سوق ناشئة جنباً إلى جنب مع أسواق دول ذات اقتصادات نامية مثل البرازيل والهند، ستساهم فى جذب استثمارات هائلة وستزيد السيولة بشكل كبير جداً.
مؤكدين ان البورصة اضحت الثانية في المنطقة من حيث الرسملة السوقية.. والأفضل من حيث العائد الذى يتراوح بين 6 إلى 8% وان حجم الرسملة السوقية يتجاوز 512 مليار ريال وان عملية تنويع المنتجات أحد الاهداف الاستراتيجية للبورصة.
فيما تعتزم البورصة اطلاق صناديق البورصة المتداولة ETFs المتوافقة مع الشريعة بالتعاون مع الريان للاستثمار.
وقال السيد حسين محمد العبد الله مدير المبيعات والتسويق في بورصة قطر إن بورصة قطر تأسست عام 1995م، وبدأت عملها رسمياً في عام 1997م، ومنذ ذلك الوقت تطورت البورصة لتصبح واحدة من أهم أسواق الأسهم في منطقة الخليج ولقد استمرت بورصة قطر بالعمل لتحقيق المزيد من أهدافها الرامية للوصول إلى مستوى متقدم بين أسواق المنطقة والعالم، حيث حققت العديد من الإنجازات سواء على المستوى التشريعي والتقني وفي مجال الإفصاح ونشر المعلومات و في مجال التوعية ونشر ثقافة الاستثمار.
وأشار السيد عبدالعزيز ناصر العمادي مدير إدارة الإدراج في بورصة قطر إلى أن البورصة شهدت تطورات كبيرة حيث بدأت بـ 18 شركة قطرية ومن ثم تم إدراج عدد من الشركات الناجحة إلى أن وصلت إلى 45 شركة. وفي عام 2000 صدر قرار أميري سمح بدخول الخليجيين فقط بالاستثمار في سوق الدوحة للأوراق المالية باستثناء قطاعين البنوك والتأمين بنسبة 25% وأنه على الشركات التأشير والتعديل في أنظمتها الأساسية بما ينص على ذلك، مُتابعاً: وفي أواخر عام 2003 صدر خبر يسمح لغير الخليجيين أيضاً بالدخول في السوق القطري وتم تطبيق هذا القانون في 1 أبريل 2005، أمّا بالنسبة للبيئة التشريعية فإن الهيئة أنشأت بموجب القانون رقم 33 لسنة 2005 بشأن هيئة قطر للأسواق المالية وباشرت أعمالها فعليا والعمل بلوائحها التنظيمية منذ عام 2008.
وأوضح السيد ناصر عبدالله عبدالغني مدير إدارة عمليات السوق والمراقبة في بورصة قطر إن بورصة قطر قامت بتطبيق نظام جديد للتداول ذي كفاءة عالية وإمكانات متطورة بحيث يستوعب أحجام التداول الكبيرة كما يمكنه استيعاب المنتجات الجديدة وهو الأحدث عالمياً. وبالإضافة إلى تميز نظام التداول الجديد UTP بأنه أسرع في أدائه من النظام القديم، فهو أيضاً يتميز بالموثوقية والأمان حيث تم إنشاء مركز دعم في حالة الكوارث من أجل إبقاء النظام في حالة عمل كاملة. وبالتوازي مع ذلك، فقد تم إطلاق موقع إلكتروني جديد للبورصة يتميز بالتطور وبإتاحة معلومات وخدمات أكثر إلى المستثمرين.