الدوحة ـ الراية:
قدّمت شركة قطر للفينيل المحدودة 80 ألف ريال دعماً لمشروع "هدية رمضان" الذي تطلقه قطر الخيرية، خلال شهر رمضان المبارك وتسعى من خلاله لزيادة المساعدات المقدمة للأسر ذات الدخل المحدود داخل الدولة.
ويهدف مشروع هدية رمضان لإدخال السرور على أفراد الأسر ذات الدخل المحدود، نظراً لكثرة احتياجاتها خصوصاً في شهر رمضان المبارك، وتخفيفاً من وطأة الأعباء الملقاة على عاتق لـ700 أسرة وبتكلفة تتجاوز المليون ريال.
وأعرب مسؤولو شركة قطر للفينيل المحدودة عن سعادتهم بالمشاركة في مشروعات قطر الخيرية، مؤكدين أن السمعة الطيبة التي تحظى بها الجمعية من خلال مشروعاتها المتميزة كانت الدافع الرئيسي للمشاركة في برنامجها الرمضاني لهذا العام.
وبيّنوا أن قنوات الخير التي تفتحها قطر الخيرية في الداخل والخارج تمثل أبرز روافد العمل المجتمعي في قطر، معربين عن آمالهم في أن يستمر التعاون مستقبلاً في المشروعات التنموية والاجتماعية التي تطرحها الجمعية.
وأشاروا إلى أن العمل الخيري هو جزء من المسؤولية المجتمعية المفروضة على كافة المؤسسات، داعين الجميع للمشاركة في أعمال الخير التي تفتحها الكثير من المؤسسات الإنسانية وفي مقدمتها قطر الخيرية، مطالبين بمزيد من التوعية والترويج لأهمية العمل الخيري في النهوض بالمجتمعات، كما انتبهت لذلك الكثير من الدول واستطاعت تحقيق نهضة داخلية كبيرة بفضل التكاتف والالتحام بين كافة فئاتها.
ومن جانبه قال محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية: نتقدّم بالشكر والامتنان لشركة قطر للفينيل على مشاركتها في مشاريعنا الرمضانية، سائلين الله أن يمتد التعاون مستقبلاً فيما تطرحه الجمعية من أفكار تنموية تنهض بالمجتمع القطري، وتساعد إخواننا المحتاجين في شتى بقاع الأرض.
وأضاف: يهدف مشروع هدية رمضان لتقديم دعم إضافي للأسر محدودة الدخل في شهر رمضان المبارك، وتسعى قطر الخيرية لزيادة انتشارها وتواجدها داخل المجتمع القطري في هذه الأيام المباركات، وتوسعة مساحة التراحم والتكافل بين أفراده.
وتابع: من دوافع قطر الخيرية السامية لإقامة هذا البرنامج؛ ما لمسناه من كثرة احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم، ما حثنا على تقديم مشاريع مفيدة ونافعة للمجتمع القطري، وتخفف في الوقت نفسه من حاجات هذه الأسر.
وأوضح الغامدي أن برنامج هدية رمضان يستمر طوال الشهر الكريم، ويستهدف شريحة عريضة من الأسر معدومة ومحدودة الدخل وكذلك الغارمين والأرامل والمطلقات والمرضى والمسنين والأيتام.
وبيّن المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية أن عدد المستفيدين من المشروع يصل إلى 700 أسرة داخل قطر، وتتجاوز تكلفته المليون ومائة ألف ريال قطري.
وأكد الغامدي على سعي قطر الخيرية الدائم لتنمية المجتمع القطري من خلال عدد من المشاريع والبرامج المبتكرة، والتي تحقق التنمية المستدامة التي تنشدها رؤية قطر 2030، بالإضافة إلى المشروعات الخارجية التي ترى فيها الجمعية واجب ديني وإنساني يتوجب على الجميع المساهمة به.