الاثنين، 1 يوليو 2013

كم تخسر جامعة قطر من كادرها المحلي؟ - الشرق


دعاني صديق أكاديمي عزيز وبدون مناسبة ان نعطي جزءا من اهتمامنا الاعلامي لاكاديمية قطرية غيبها الموت منذ سنتين عن الدنيا وهي قصة وفاء لمواطنة ضحت بالكثير من أجل رسالتها العلمية وهمها الاكاديمي فأعطت الكثير دون ان تأخذ ورحلت بهدوء تام وهي في عز عطائها وريعان شبابها رحلت دون ان تترك خلفها من يخلفها من ابناء او مؤسسة تتبنى افكارها وعلومها في مجال الفيزيا الذي تاطرت به تحت مظلة جامعة قطر التي لم نسمع ان اقامت ندوة علمية باسمها او اطلقت مسماها على معمل علمي احياء لذكراها وهذا ما لم يتورع القائمون على هذه المؤسسة الاكاديمية بسن عرف يقدر الراحلين من ابناء الوطن الذين قضوا في خدمة الجامعة.


هذه الاكاديمية القطرية الراحلة هميان احمد بن راشد الكواري (رحمها الله) خسرتها الجامعة ورحلت دون ان تنال حقها من التكريم.. وكم تخسر سنوياً جامعة قطر من أبنائها المخلصين من كادرها الأكاديمي القطري.. منهم من قضى نحبه ورحل ومنهم من أحيلوا للتقاعد بحجة الوصول للسن القانونية للتقاعد (55 سنة للإناث و60 سنة للذكور).. وبذلك ندر بجامعة قطر وجود الكوادر المتخصصة من الاكاديميين القطريين واستعيض عنهم بكادر أكاديمي أجنبي من الجنسين.


احد المتربصين والمترصدين لشئون جامعة قطر وشجونها يقول اقوالا لا نعرف مدى جديتها من هزلها الا انه في الحقيقة يرمى بسهام كالشهب حول أمور كثيرة تتعلق معظمها بطريقة ادارة رئيستها الدكتورة شيخة المسند.. ومما قاله لا فض فوه ان " هناك مؤامرة للتشكيك في القدرة الإدارية الفذه والمستنيرة والمتدبرة والواعية والنيرة والمتأنية والمتبصرة والمستبصرة والثاقبة لرئيسة جامعة قطر".. ووضع في تدوينة أسماء دكاترة أكاديميين قطريين من الذين خسرتهم جامعة قطر بسبب التقاعد أو الاستقالة أو الإعارة في السنوات الماضية والذين تجاوز عددهم وفق تجميعه الشخصي الى أكثر من 70 أكاديميا قطريا من دون اسماء الذين رحلوا الى جوار ربهم.


نعود لذكرى الراحلة هميان الكواري العطرة ونقتبس من بعض كتاباتها - رحمها الله - ما يلي (تفكر جيداً في الموت وما وراءه من قبر وحساب وصراط وميزان وحوض وجنة ونار.. فإن من نسي الموت قسا قلبه وزاول المعاصي).. (قد تبكي عيون الصالحين وقلوبهم عامرة بالسعادة والطمأنينة.. وقد تضحك أفواه الفساق وقلوبهم تعتصر هما وغما).وسلامتكم