الثلاثاء، 23 يوليو 2013

"المترو" و"باص الدوحة" يعززان السياحة القطرية - أرقام


أكدت غادة صادق، مدير عام فندق برج وأجنحة موفنبيك الدوحة، أن مشروع السكك الحديدية «المترو» ومشروع باص الدوحة يعززان تنشيط السياحة في قطر.


وأوضحت صادق لـ الوطن الاقتصادي، أن هناك مشروعات كثيرة في قطر تجذب الزوار والسياح لكن يعتبر مشروعا السكك الحديدية وباص الدوحة ضمن أكثر عوامل زيادة فعالية القطاع الفندقي بالدولة.


وأشارت إلى أن مشروع المترو ضمن أكبر المشاريع في الدولة مما يستدعي استقطاب عدد كبير من الشركات التي تعمل به وقطاع الفنادق لاحظ ذلك في الفترة الحالية متوقعة زيادة عدد الأفراد والشركات التابعين لمشروع مترو قطر لمدة 4 سنوات وأن المترو بعد اكتماله سوف يدعم السياحة في قطر بشكل كبير.


وعبرت صادق عن إعجابها مشروع «باص الدوحة» والذي يقام لأول مرة في قطر وهو عبارة عن باصات سياحية من طابقين لخدمة زوار دولة قطر من السياح وتوفير خدمات الإرشاد السياحي لهم.


وأكدت أن هذه الخدمة السياحية تواكب التطور الكبير الذي تشهده قطر ومن شأنها تشجيع السياح على زيارة البلاد.


ويتحرك باص الدوحة في عدة مناطق مثل سوق واقف، المتحف الإسلامي، لؤلؤة قطر، سيتي سنتر وحديقة الشيراتون.


من جانب آخر أكدت صادق أن معدلات إشغال الفندق خلال الربع الأول من العام الجاري قاربت 70 بالمائة مشيرة إلى أن تلك النتائج تحققت بفضل الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر واستضافة الدوحة أبرز المؤتمرات والمعارض العالمية.


أضافت أن استضافة الدوحة للمؤتمرات والفعاليات ساهم في تعزيز نتائج القطاع الفندقي، حيث استقطبت أعدادا كبيرة من الوفود الدبلوماسية من جميع الدول العربية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام العالمية، مؤكدة أهمية الحدث في تعزيز نتائج القطاع الفندقي.


وأوضحت أن قطاع الضيافة القطري ينمو بمعدلات تعد الأفضل على مستوى المنطقة وهو مؤشر لاستمرار نمو الطلب على الخدمات الفندقية خاصة في ظل السياسة التي تتبعها الدولة لتحفيز قطاعات سياحية مهمة مثل السياحة الرياضية والثقافية والمؤتمرات والسياحة التعليمية وغيرها من قطاعات السياحة الفاخرة.


وأشادت صادق بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل الهيئة العامة للسياحة لتحفيز القطاع السياحي، مشيرة إلى أن الجولات الترويجية التي تقوم بها هيئة السياحة تلعب دوراً محورياً في زيادة معدلات نمو المرافق السياحية بدولة قطر.


وأوضحت أن القطاع الفندقي يعتمد بصورة كبيرة على المؤتمرات والمعارض والسياحة العائلية حيث باتت الدوحة مقراً لها، مرجعةً ذلك إلى الانتعاش الاقتصادي في دولة قطر الذي كان له تأثير واضح على القطاع الفندقي.


وقالت: إن دولة قطر لديها مقومات كبيرة لتطوير القطاع السياحي الذي يعتبر أحد روافد تحفيز الاقتصاديات المعاصرة ومزودا رئيسيا لفرص العمل.