الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

قطر الخيرية تمول مشروعاً لتعليم الطلبة السوريين في صيدا - الرايـة


الدوحة ـ الراية:


اعتمدت قطر الخيرية تمويل مركز تعليمي لصالح 470 طالباً من الطلاب السوريين المتواجدين في لبنان، وذلك بتكلفة مالية تناهز 850,000 ريال.


وأشار بيان لقطر الخيرية إلى أنه سيتم تنفيذ هذا المشروع الذي يحمل اسم "المركز القطري لتعليم الطلبة السوريين في صيدا" قبل بداية الموسم الدراسي القادم بالتعاون مع الهيئة الإسلامية للرعاية الشريك المحلي لقطر الخيرية في صيدا بلبنان. وسيوفر المشروع التعليم والدعم النفسي والاجتماعي لـ470 طالبا سوريًا لاجئا من طلاب الصف السابع حتى الصف الثاني عشر في صيدا وضواحيها والمخيمات الفلسطينية المحيطة.


ويتألف المركز من أربعة طوابق تشمل حوالي 10 غرف و15 قاعة للدرس، وأول هذه الطوابق هو الطابق الأرضي ويشتمل على ثلاث قاعات للدروس وسبعة غرف تضم غرفة للمدير وغرفة السكرتاريا وغرفة معلمين وغرفة استقبال وغرفة انتظار وغرفة مشرفين اجتماعيين، وغرفة أرشفة، بالإضافة إلى مكتب لشؤون الطلاب.


أما الطابق الأول فيشمل ستة قاعات للدرس وغرفة الناظر وغرفة كمبيوتر، بينما يضم الطابق الثاني غرفة للناظر ومختبرا وحمامات. فيما يضم الطابق الثالث ست قاعات وغرفة للناظر وغرفة اجتماعات علاوة على ملعب رياضي.


ولفت البيان إلى أن المؤسسة تقوم بتنفيذ هذا المشروع نتيجة عدم إمكانية تعليم طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية من أبناء اللاجئين السوريين، تبعاً للمنهج اللبناني والحاجة لتعليمهم وفقاً للمنهج السوري. بالإضافة إلى الزيادة المتصاعدة لعدد الطلاب القادمين من سوريا.مشيرا إلى أن المشروع يأتي في إطار قناعة قطر الخيرية بالحق في التعليم بالنسبة للجميع وخاصة أطفال سوريا. وبأهمية المدرسة من الناحية الاجتماعية والنفسية للطفل. كما أن الحالة الاقتصادية السيئة للسواد الأعظم من العائلات النازحة من سوريا تجعلهم عاجزين عن توفير فرص لتعليم أبنائهم.


وأوضح البيان إلى أن المؤسسة تهدف من خلال مشروعها "المركز القطري لتعليم الطلبة السوريين في صيدا" إلى تقديم التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للطلاب النازحين من سوريا في منطقة صيدا وضواحيها والمخيمات الفلسطينية المحيطة. حيث سيستفيد هؤلاء الطلاب المستهدفون من تقديم تعليم مجاني على مستوى الصف السابع حتى الصف الثاني عشر. كما يهدف المشروع إلى تحسين اللغة الثانية للطلاب من خلال حصص دعم إضافية، وتحسين صحتهم النفسية وقدرتهم على التواصل والتعاطي بشكل أفضل مع مشاكلهم.


وفي إطار تنفيذ هذا المشروع سيتم تجهيز الصفوف لاستقبال الطلاب السوريين تبعاً لمستواهم الدراسي، وتوفير فريق عمل من المعلمين السوريين الذين يمكنهم تعليم المنهج السوري. وتحضير الخطط والبرامج التي تتناسب مع مستويات الأطفال الدراسية. وتقديم حصص دعم إضافية في اللغات الانجليزية والفرنسية، علاوة على إخضاع الطلاب لامتحانات دورية لتقييم مستوياتهم الأكاديمية، والقيام باجتماعات دورية مع الأهل لاطلاعهم على التقدم العلمي الذي يحرزه أطفالهم. واختيار فريق من المنشطين القادرين على القيام بأنشطة تتعلق بالدعم النفسي والتربوي لفائدة الأطفال.


ويمتلك المشروع جملة من عناصر القوة تساعد في نجاحه منها: وجود قاعدة بيانات واضحة ودقيقة، ووجود فريق عمل متفرغ للعمل مع النازحين السوريين اصحاب الخبرة الكبيرة، بالإضافة إلى وجود مبنى مؤلف من أربعة طوابق يمكن تحويله إلى مدرسة، علاوة على إمكانية الوصول لمعلمين لديهم القدرة على تعليم المنهج السوري، من النازحين السوريين. كما توجد تجربة شبيهة ناجحة، حيث يمكن الاستفادة منها. ستكون مدة المشروع رهن إنجاز المرحلة الأولى وهي استكمال المبنى وتجهيزه.