الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

قطر الأولمبي يطلق كتابا عن الفروسية - الرايـة


الدوحة- قنا: قام متحف قطر الأولمبي والرياضي أمس بإطلاق الكتاب الأول ضمن مجموعة مطبوعاته بعنوان "رياضة الفروسية – مسابقات الخيول: من الألعاب التقليدية الشرقية حتى الرياضة الأولمبية الحديثة" وذلك بحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر.


وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني إن عروض الفروسية هي مزيج من التقاليد والتناغم في الأداء بين الفارس وفرسه، مشيرة إلى أن الخيل كان لها دور بارز في العالم الشرقي في عبور المسافات الشاسعة والربط بين مختلف الحضارات من المغرب إلى الهند ومن سهوب السودان إلى جبال الأناضول.


وأضافت في رسالة لها تصدرت الكتاب أن الجنس البشري والخيل تطورا معا منذ ما قبل التاريخ، وهناك دلائل أثرية تفيد بأن الخيول استخدمها الإنسان كوسائل للنقل قبل ستة آلاف سنة وهو ما ساهم في تطور الحضارات الأولى، موضحة أن الإنسان نتيجة لسرعة وقوة الخيول استخدمها في ممارسة متعة السباق والمباريات، فرياضة البولو مثلا كانت تمارس قبل 2600 عام تقريبا ونشأت على الأرجح في بلاد ما بين النهرين وظلت تمارس وتنتشر في أرجاء العالم الشرقي بعد القرن السادس عشر الميلادي، منوهة سعادتها بأنه تمت مباريات أخرى على صهوة الجياد كالجريد والقبق ارتبطت بمهارات الخيول وفرسانها.


وأكدت أهمية الكتاب الذي يعد مرجعا أكاديميا مهما في هذا في مجال رياضة الفروسية والخيل الذي يعد من التراث الثقافي للشعب القطري.


وقد رافق حفل إطلاق الكتاب الذي أقيم في مركز الفروسية القطري الشقب استعراض للخيل تضمن عرضا للخيول العربية وألعاب الفروسية التقليدية وعرض تقليدي للخيول.


وقد قام بتحرير كتاب "رياضة الفروسية – مسابقات الخيول" الدكتور كريستيان واكر، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، والسيد اندرياس امنت، مدير مكتبة متحف قطر الأولمبي والرياضي.


ويسلط الكتاب الضوء على تقاليد ألعاب الخيول القديمة في الشرق كلعبة الجريد ومسابقات الفروسية في العصور القديمة، مثل سباقات الخيول خلال الألعاب الأولمبية القديمة، وتطوّر رياضات الخيول في العصور الحديثة، بالإضافة إلى رياضات الفروسية الحديثة كقفز الحواجز والسباقات وعروض الخيول والتي تعتبر جزءاً من الألعاب الأولمبية الحديثة.