- كتبت-أماني زهران:
- الاربعاء , 28 نوفمير 2012 11:28
كشفت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية عن المساعي التي تقوم بها دول الخليج الغنية بالنفط مثل المملكة العربية السعودية والإمارات لتحديد علاقتها مع مصر الجديدة، موضحة أن قطر اتخذت نهجًا أكثر استباقية وقررت فتح الاستثمار المباشر في مجال الطاقة مع مصر وذلك بموافقتها على إمداد مصر بـ10% من استهلاكها للغاز الطبيعي.
وأكدت الصحيفة أن أكبر شركة مُصدرة في العالم للغاز الطبيعي المسال وقعت مشروعا مشتركا مع شركة "سيتيدال كابيتال" أو القلعة للاستثمارات المالية الخميس الماضي لبناء منشأة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر.
وقال أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة القلعة، لصحيفة الفايننشيال تايمز الأسبوع الماضي إنه اذا أعطى الضوء الأخضر، يمكن أن يكون المشروع في محل التنفيذ بحلول الصيف المقبل ويمكن أن توفر ما يصل 10% من استهلاك مصر.
ويقول "فاروق سوسة"، خبير في الأسواق الناشئة الاقتصادية في سيتي جروب في دبي: "من حيث الاستثمار فيمكن تطوير الأسواق الجديدة، وهناك احتمالات نمو جيدة جدا في مصر وهذا النوع من الاستثمارات سوف تستفيد منه قطر كثيرا لذلك تزيد من تطلعاتها له".
على عكس جيرانها الخليجيين، الذين كانوا أكثر تخوفًا من صعود جماعة الإخوان المسلمين، دعمت قطر مصر الجديدة، واستضافة أعضاء الفريق في الدوحة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان قطر الأخير سبق أحدث الاحتجاجات التي شهدتها مصر في مطلع الأسبوع بعد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس "محمد مرسي" ووسع من سلطاته السياسية، وأدت هذه الاضطرابات السياسية إلى خسارة ما يقرب من 5 مليارات دولار في البورصة المصرية يوم الأحد.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الصفقة الأخيرة، على المدى الطويل، ستستند إلى الرأي القائل "إن دعم الطاقة في مصر هو أمر غير مستدام".