(كونا) - اعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني اليوم ان الطريقة التي يتعامل بها مجلس الامن الدولي مع الازمة السورية غير مقبولة.
جاء ذلك في كلمة الشيخ حمد الذي يرأس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا التي افتتح بها اجتماع اللجنة بالدوحة.
وأعرب الشيخ حمد عن أمله بان تتوصل الاجتماعات الجارية حاليا بين الولايات المتحدة وروسيا الى فهم مشترك لما يجري في سوريا حتى يضطلع مجلس الامن يمسؤولياته حسب ما تتطلبه الظروف في سوريا.
كما تمنى ان تتوصل الاجتماعات التي يعقدها المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الى فهم مشترك من اجل تطبيق القرارات العربية والدولية والاتفاق على رحيل النظام السوري وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
واشار الى انه منذ اجتماعات اللجنة السابقة بالدوحة "تمنينا حل الازمة السورية بالود لكن بعد كل الدماء التي سالت والدمار الذي حل في سوريا يجب ان نقف ونقول كفى ويجب ان يحدث انتقال للسلطة".
ولفت الى ان النظام السوري يستمر في حربه ضد شعبه منذ حوالي عامين وقد حل الدمار في اغلب المناطق السورية في حين لم تنفع المساعي العربية في حل الازمة.
وقال الشيخ حمد ان النظام السوري "اختار طريق المماطلة وقتل شعبه ودمر بلاده ويجب ان يعرف (الرئيس السوري) بشار (الاسد) وحكومته ان الوضع واضح والنتيجة واضحة لكن كم من القتل والدمار سيحدث حتى نصل لنفس النتيجة التي كنا من الممكن ان نصل اليها قبل سنتين" مؤكدا ان ارادة الشعب لا يمكن الوقوف امامها مهما كان.
وأضاف "نأمل ان كانت هناك حكمة وبقية صواب ان يحتكم القائمون على الوضع في سوريا للعقل والمنطق ومحاولة وقف ما يجري في بلادهم فورا والدخول في عملية انتقالية واضحة تضع حدا لحمام الدم".
كما عبر عن أمله بأن يتوج اجتماع المغرب بشأن سوريا المقرر بعد ايام بمزيد من الاعترافات بالهيكل الجديد للمعارضة الذي اعلن عنه في الدوحة وما تلاه من اجتماعات في القاهرة تتعلق بالترتيبات الخاصة بقوات الجيش الحر او تشكيل هيئة اركان له.
وشدد الشيخ حمد على أهمية الدعم الانساني للسوريين في الداخل "لاننا نعرف حجم الدمار والوضع الذي يعيشه الشعب في سوريا" وقال "يجب تقديم دعم انساني واضح وسريع لاغاثة الاخوة في سوريا وان تكون هناك خطة معروفة لكيفية اصلاح الدمار في سوريا التي سترجع قوية ومعافاة".
واكد وجوب التفكير في كيفية دعم سوريا اقتصاديا وسياسيا حتى تقف وتنهض من عثرتها الحالية.
ويراس الوفد الكويتي المشارك بالاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله.