التقييم: ضعيف
عدد التقييمات : 6
نشر : 08/12/2012 الساعة 00:00 am(GMT +2)
الدوحة- اعلنت الرئاسة القطرية لمؤتمر الامم المتحدة حول المناخ السبت التوصل الى اتفاق حول مكافحة التغير المناخي يتصل خصوصا بالمرحلة الثانية من بروتوكول كيوتو، الامر الذي رفضته روسيا.
وعلق المندوب الروسي "انها المرة الاولى التي ارى فيها سابقة كهذه"، وذلك بعدما اعلن رئيس المؤتمر نائب رئيس الوزراء القطري عبدالله العطية تبني سلسلة قرارات.
ورد العطية ان "القرارات التي تم تبنيها تعكس ارادة جميع الاطراف".
وبعدما طالت المفاوضات وتاخرت اكثر من يوم واحد بالنسبة الى الجدول الزمني المقرر، اعتلى العطية المنصة واعلن تبني سلسلة نصوص كانت قيد البحث منذ 26 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتلزم المرحلة الثانية من بروتوكول كيوتو الاتحاد الاوروبي واستراليا وعشر دول صناعية اخرى بالحد من انبعاثات غازات الدفيئة بحلول العام 2020.
وهذا الفصل الذي يتخذ بعدا رمزيا كون الدول المعنية به تمثل فقط 15 في المئة من انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، يشكل صلب الاتفاق الذي تفاوضت في شانه اكثر من 190 دولة شاركت في مؤتمر الدوحة.
وشاركت وفود من حوالى 190 بلدا في جلسة عامة بعد الظهر بطلب من الرئاسة القطرية لمؤتمر الامم المتحدة حول المناخ، لتوقيع اتفاق يتعلق بالفصل الثاني من بروتوكول كيوتو تحديدا.
واقترحت قطر صباحا نص تسوية غداة الموعد المحدد لانتهاء اعمال المؤتمر.
وقال العطية الذي يترأس مؤتمر الامم المتحدة منذ 26 تشرين الثاني/نوفمبر "رغم انه لا يوجد احد راض تماما عن النص، لكن يبدو ان هناك اتفاقا على عرضه امام الاجتماع".
واضاف "وصلنا الى الموعد النهائي (...) يجب الانتهاء".
وتابع اثر عدم تقدم احد لالقاء كلمة "اقدر صمتكم".
وخلال ليلة طويلة من المفاوضات، اقترحت قطر صباح السبت على الوفود مجموعة نصوص تشكل تسوية لمجمل الملفات التي تمت مناقشتها مثل الفصل الثاني من بروتوكول كيوتو، احدى النقاط الرئيسية في الاتفاق المتوقع.
وقال العطية "حان الوقت لتكثيف الجهود (...) الكل ليس مسرورا لكن الكل يريد نتائج. ليس لدي عصا سحرية لا استطيع ارضاء الجميع".
وقدم الى الوفود مجموعة نصوص تقترح تسوية مقبولة برأيه، لمجمل الملفات.
واضاف العطية "ليست لدينا ايام باكملها. بدأ الوزراء والمندوبون يغادرون وعلينا ان ننتهي خلال الساعات المقبلة (...) والنص ليس للاخذ به او تركه".
ونوقشت في اليوم الختامي الطويل من المشاورات امكانية التوصل الى تسوية حول بعض الملفات الشائكة مثل المساعدة المالية التي تطلبها دول الجنوب لمواجهة آثار الاحتباس الحراري.
واجرت الوفود مفاوضات طوال الليل في محاولة لحلحلة الوضع حول هذه القضايا بدون جدوى.
وقد طلبت هذه الدول ستين مليار دولار حتى 2015 للانتقال من المساعدة الطارئة البالغة ثلاثين مليار دولار التي تقررت للعامين 2010-2012، الى الوعد بمئة مليار دولار سنويا حتى 2020.
لكن الدول الكبرى المانحة للاموال رفضت الالتزام بمبلغ كهذا.
(ا ف ب)
ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة