الدوحة - الراية :
وقع مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس اتفاقية تفاهم مع إدارة المراكز الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث لتوثيق أواصر الروابط والتعاون والتنسيق، وذلك في إطار سعي الجانبين لتعزيز التعاون بينهما بما يساهم في تطوير الشباب عامة والطلبة خاصة.
وسيقوم المركز، بموجب المذكرة، بتوفير المدربين المؤهلين لتقديم ورش عمل ودورات تدريبية عامة ومتخصصة لشباب ومنتسبي المراكز الشبابية، بما يتكفل المركز بكافة تكاليف الورش التدريبية التي تقام في المراكز الشبابية من بوسترات ومطويات إلى جانب الوسائل التوضيحية ومصادر التعلم، ويقدم الدعم الفني للمراكز الشبابية في تنظيم مناظرات توعوية أو تنافسية.
وقع الاتفاقية من جانب مركز مناظرات قطر السيد جمال الباكر، مدير الفعاليات بالمركز، وعن جانب إدارة المراكز الشبابية السيد عبدالرزاق بن عبدالله الكواري، مدير إدارة المراكز الشبابية، بحضور السيد خالد الكواري مدير إدارة الموارد البشرية ومدير مكتب وزير الثقافة والفنون والتراث، والأستاذة مها الرميحي رئيس قسم الدراسات الشبابية، والسيد محمد القحطاني رئيس قسم الدعم بالإنابة.
وقال السيد جمال الباكر إن الاتفاقية تأتي انطلاقاً من حرص مركز مناظرات قطر على تعزيز التعاون لأهميته الكبيرة في تطوير ودعم الشباب، حيث إن مركز مناظرات قطر هو المركز الوحيد في الشرق الأوسط والوطن العربي المتخصص في تطوير ودعم مستوى النقاش المفتوح والمناظرات بين الطلبة من حيث تقديم التدريب المناسب لهم بهدف إكسابهم مهارة في فن المناظرة على أيدي مدرّبين عالميين متخصصين ولهم باعٌ طويلٌ في هذا المجال، كما أن إدارة المراكز الشبابية هي الجهة المختصة في دولة قطر بتقديم الدعم والرعاية للمراكز الشبابية ومتابعة أعمالها وتقديم الخطط والبرامج المختلفة التي تسهم في النهوض بالشباب وإبراز قُدراتهم وتلبية كافة متطلباتهم من أجل تعميق روح المواطنة والانتماء وتقدم الشباب القطري كنعصر فاعل في المجتمع.
ولفت الباكر إلى أهمية تعزيز سُبل التعاون بين "مناظرات قطر" وإدارة المراكز الشبابية لتعم الفائدة على نطاقٍ واسعٍ من خلال المراكز الشبابية المنضوية تحت مظلة وزارة الثقافة والفنون، لذلك تم توقيع الاتفاقية ضمن إجراءات ذات صلة بتحقيق أهداف الجهتين.
مضيفا أن الاتفاقية تهدف كذلك إلى توثيق الروابط والصلات في مجالي الشؤون التعليمية والثقافية بين المراكز الشبابية كافة ومركز مناظرات قطر، والعمل على التوجيه السليم للشباب بترسيخ ثقافة الحوار الهادئ البنّاء الذي ينتج المعرفة ويفسح المجال للاختلاف والتنوع المثري، ودعم المراكز الشبابية كافة بأجود التقنيات وأفضل المهارات المتعلقة بفن المناظرة عن طريق توفير مدربين عالميين لتطوير مستوى المناقشات المفتوحة وتنميتها لدى شباب وشابات قطر، والعمل على تحقيق الأهداف الموحدة المتمثلة في إطلاق قدرات الشباب وتحفيز طاقاتهم والكشف عن مواهبهم وصقلها في المحاورة والمناظرة.
وتوجه الباكر بالشكر لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث على موافقته على هذه المبادرة ودعمه لإنجاحها وتعميمها على كافة المراكز الشبابية حتى تتحقق الفائدة والهدف المنشود.
من جهته قال السيد عبدالرزاق بن عبدالله الكواري إن الاتفاقية تنص على أن تتكفل إدارة المراكز الشبابية بتوجيه كافة المراكز الشبابية للتنسيق حصرياً مع مركز مناظرات قطر فيما يتعلق بأي نشاط يقوم به مركز المناظرات، وذلك للحصول على الدعم الفني، وللتأكد من أن هذه المناظرات تواكب التطورات العصرية بما يتماشى مع قوانين قطر والعادات والتقاليد والثقافة المحلية.
وأضاف كما ستقدم إدارة المراكز الشبابية كل مساعدة ممكنة لإنجاح ورش العمل والدورات التدريبية التي تقام في المراكز الشبابية، وإبراز وإشراك شعار مركز مناظرات قطر في الحملات الدعائية والتعريفية الخاصة بورش العمل.
وأكد الكواري أن هذه الاتفاقية تُعدُّ خطوة إيجابية على طريق تيسير التعاون بين الجانبين وتعبيراً عن إرادة كل منهما نحو الاهتمام بالمصلحة العامة للشباب.
وقال إن سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث أعطى توجيهاته بضرورة التعاون المباشر مع مركز مناظرات قطر لأهمية فن المناظرة في النهوض بالشباب ومواكبة تطلعات القيادة الرشيدة وفقاً لرؤية قطر 2030.
وأكد أن الدورات التي سيقدمها مركز مناظرات قطر سوف تساعد على إعداد منتسبي المراكز الشبابية ليصبحوا قادة المستقبل ومساهمين في نهضة وتنمية بلادهم.