الاثنين، 7 يناير 2013

خليجي 21: قطر تواجه عمان والبحرين في مطب الإمارات - العربية نت

المنامة - د ب أ

يبحث كل من المنتخبين القطري والعماني عن الفرصة الأخيرة له عندما يلتقي الفريقان، غدا الثلاثاء، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي (خليجي 21) المقامة حاليا بالبحرين.


ورغم الفارق بين بداية كل من الفريقين في البطولة حيث سقط المنتخب القطري في فخ الهزيمة 1-3 أمام نظيره الإماراتي، وتعادل المنتخب العماني مع نظيره البحريني سلبيا في المباراة الافتتاحية للبطولة، يدرك كل من الفريقين أن مباراتهما غدا ستكون الفرصة الأخيرة لكل منهما.


يخوض المنتخب القطري (العنابي) لقاء الغد وليس أمامه سوى تحقيق الفوز لتجديد أمله في العبور إلى الدور قبل النهائي، بعدما سقط الفريق بشدة أمام المنتخب الإماراتي.


ولم يقدم المنتخب القطري ومديره الفني البرازيلي باولو أتوري ما يستحق ذكره في هذه المباراة سوى البداية الجيدة التي ترجمها الفريق إلى هدف مبكر أحرزه النجم الشهير خلفان إبراهيم خلفان.


وبخلاف هذه البداية وهذا الهدف، لم يرق أداء العنابي للمستوى المتوقع منه ومن لاعبيه الذين يصولون ويجولون في مباريات دوري النجوم القطري للمحترفين.


لذلك، تمثل مباراة الغد فرصة لاستعادة الاتزان وتجديد الأمل في التأهل للمربع الذهبي من خلال حصد النقاط الثلاث للمباراة، كما تمثل فرصة لرد الاعتبار بعدما فشل نجوم العنابي بقيادة خلفان وزميله المهاجم سيباستيان سوريا في تقديم ما يليق بمستواهم في هذه المباراة.


وربما تكون المباراة فرصة أخيرة أيضا للمدرب أتوري الذي لم يحرك ساكنا في مواجهة السيطرة الواضحة للإماراتيين على مدار المباراة، وكان من الممكن أن تتضاعف الهزيمة لولا عدم توفيق نجوم الإمارات في عدة فرص.


وتعهد أتوري بعد لقاء الإمارات بعلاج الأخطاء الدفاعية التي تسببت في هذه الهزيمة الكبيرة وأصبح على الفريق أن يبرهن على ذلك في اختباره الثاني بالبطولة غدا، أو أن يودع خليجي 21 مبكرا لأن أي نتيجة سوى الفوز تعني خروج الفريق من دائرة المنافسة على التأهل.


وفي المقابل، لم يكن حال المنتخب العماني أفضل كثيرا في مباراته الأولى أمام المنتخب البحريني في افتتاح فعاليات البطولة، حيث فشل الفريق في تقديم العرض القوي الذي يليق به ولم يستطع هز الشباك من الفرص التي أتيحت له.


ورغم غياب حارسه العملاق علي الحبسي الذي تمسك ناديه ويغان الإنكليزي باستمراره مع الفريق وعدم الالتحاق بالمنتخب العماني في هذه البطولة، كان دفاع الفريق على قدر المسؤولية في مواجهة المنتخب البحريني صاحب الأرض.


وحصل المنتخب العماني على نقطة التعادل الثمينة من المباراة الافتتاحية، ولكنه يحتاج إلى نقطة أخرى على الأقل من مباراة الغد إذا أراد الحفاظ على فرصته في التأهل للمربع الذهبي.


ويدرك العمانيون أن نقطة التعادل ليست كافية بشكل كبير، خاصة وأن مباراته الثالثة في المجموعة ستكون أمام المنتخب الإماراتي القوي.


ولذلك، يسعى المنتخب العماني بقيادة مديره الفني الفرنسي بول لوجوين إلى حصد النقاط الثلاث في لقاء الغد الذي يمثل فرصة أخيرة للفريق أيضا قبل لقاء الإمارات.


ويحتاج الفريق من أجل تحقيق ذلك إلى استغلال كل الفرص التي تسنح له عن طريق المهاجم الخطير عماد الحوسني وباقي زملائه بالفريق.


البحرين تواجه الإمارات



يبحث المنتخب الإماراتي لكرة القدم عن حسم بطاقة التأهل مبكرا، بينما يسعى نظيره البحريني إلى تعزيز فرصته في التأهل للمربع الذهبي، عندما يلتقي الفريقان، غدا الثلاثاء، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس الخليج (خليجي 21) المقامة حاليا بالبحرين.


وتباين موقف الفريقين في الجولة الأولى من مباريات البطولة، حيث سقط المنتخب البحريني في فخ التعادل السلبي مع نظيره العماني في المباراة الافتتاحية، بينما حقق الفريق الإماراتي فوزا مستحقا وكبيرا 3-1 على نظيره القطري بعد عرض قوي ومثير أبهر به جميع المتابعين لخليجي 21.


ولذلك، تحظى المباراة بأهمية بالغة لكل من المنتخبين في ظل الهدف الذي يسعى إليه كل منهما في هذا اللقاء.


يأمل المنتخب البحريني في استعادة اتزانه بعد البداية الهزيلة له في البطولة التي تستضيفها بلاده، ويدرك الفريق ومديره الفني الأرجنتيني جابرييل كالديرون أن النقاط الثلاث في مباراة الغد هي السبيل الوحيد إلى مصالحة الجماهير واستعادة ثقتهم.


كما يدرك أصحاب الأرض أن الفوز في مباراة الغد هو النتيجة الوحيدة التي تدفع بالفريق إلى دائرة المنافسة على التأهل للمربع الذهبي، بينما سيضع التعادل الفريق في مهب الريح وتضعف الهزيمة آماله بشكل كبير في عبور الدور الأول.


لذلك، يسعى الأحمر البحريني إلى إلقاء المباراة الافتتاحية وتبعاتها خلف ظهره والتركيز في مباراة الغد، واعتبارها مباراة كؤوس لا بديل فيها عن الفوز.


وألقت الضغوط التي تمارسها المباريات الافتتاحية على أصحاب الأرض بظلالها على أداء المنتخب البحريني في مواجهة نظيره العماني، فأهدر الفريق الفرص التي سنحت له خاصة عن طريق فوزي عايش نجم الفريق.


وبات أصحاب الأرض بحاجة إلى معالجة السلبيات التي ظهرت في الأداء أمام عمان، بعدما اجتازوا ضغوط المباراة الافتتاحية وقبل مواجهة الأبيض الإماراتي الذي برهن بقوة على أنه مرشح فعلي لإحراز اللقب بعد العرض الرائع الذي قدمه في الجولة الأولى.


وتستحوذ المباراة على اهتمام كبير، كما ينتظر أن تتسم بالطابع الثأري من قبل الأحمر البحريني، بعدما خسر الفريق في آخر مباراة رسمية له أمام الإمارات 1-3 في دور المجموعات بكأس الخليج الماضية (خليجي 20) باليمن.


كما كانت الهزيمة الثقيلة 2-6 للبحرين أمام الإمارات، في المباراة الودية التي جرت بينهما منتصف أكتوبر الماضي/تشرين الأول، سببا في إقالة المدرب الإنكليزي بيتر تايلور من تدريب البحرين وإسناد المهمة للأرجنتيني كالديرون، مما يضاعف من الحافز لدى كالديرون على إثبات أفضليته من ناحية ورد اعتبار الفريق من ناحية أخرى.


وفي المقابل، يخوض المنتخب الإماراتي لقاء الغد بأعصاب أكثر هدوءا، بعدما قدم الفريق الدليل على تفوقه مبكرا من خلال الأداء الرائع والفوز الثمين والكبير على العنابي القطري.


ويسعى المنتخب الإماراتي لتحقيق الفوز الثاني له على التوالي وحجز بطاقة التأهل ليصبح أول أضلاع المربع الذهبي بغض النظر عن نتيجة مباراته الثالثة في المجموعة أمام المنتخب العماني.


ويدرك الأبيض الإماراتي أن رغباته وطموحاته ستصطدم غدا بأصحاب الأرض، وأن المهمة لن تكون سهلة في ظل المساندة الجماهيرية للمنافس.


لذلك، رفعت دولة الإمارات عدد الطائرات المقرر توجهها إلى العاصمة البحرينية المنامة لنقل مشجعي المنتخب الإماراتي في لقاء الغد من طائرتين إلى ست طائرات.


وأوضح الاتحاد الإماراتي للعبة، في بيان له، اليوم الاثنين، أنه خصص طائرتين لنقل الجمهور ستقلعان من مطار دبي غدا. وقال عبد القادر حسن مدير العلاقات العامة في الاتحاد إن مطار الفجيرة سيشهد رحلتي طيران أخريين للعاصمة البحرينية.


وقرر الشيخ سلطان القاسمي حاكم إمارة الشارقة، أمس الأحد، توجه طائرتين من مطار الشارقة الدولي لنقل المشجعين صباح الثلاثاء. واعتبر حسن أن هذه المبادرات سيكون لها بالغ الأثر في تحفيز اللاعبين على تقديم الأداء الجيد.


رغم ذلك، يظل المنتخب الإماراتي بقيادة مديره الفني الوطني بحاجة إلى تقديم عرض قوي لا يقل عما قدمه أمام القطريين في الجولة الأولى.


ولم يعد النجم المخضرم إسماعيل مطر هو من يحمل بمفرده آمال الجماهير الإماراتية، بل انضم إليه اللاعب الشاب الموهوب عمر عبد الرحمن (عموري) الذي لعب دورا بارزا في الفوز على قطر وكذلك النجم الخطير أحمد خليل صاحب الأداء الراقي.


ولم يدفع مهدي علي بنجمه الكبير مطر إلا في آخر ثلاث دقائق من المباراة أمام قطر، ولكنه قد يصبح بحاجة إلى خبرته لفترة أطول في لقاء الغد.