الأربعاء، 2 يناير 2013

بن طوار: المعرض التجاري يعزز التسوق في قطر - الرايـة


كتب - يوسف الحرمي: افتتح السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر أمس معرض الدوحة التجاري الاستهلاكي الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة بالتعاون والتنسيق مع شركة "المرايا" للعلاقات العامة بمركز الدوحة للمعارض وبمشاركة 570 شركة تجارية 25% منها من الشركات القطرية التي نالت النصيب الأكبر من المشاركة في المعرض هذا العام.


وقد حضر حفل الافتتاح عدد من السفراء الخليجيين والعرب والدول الإسلامية والآسيوية إلى جانب عدد من أعضاء غرفة تجارة وصناعة قطر ومديري الشركات والهيئة العامة للسياحة وقد قام بن طوار يرافقه جابر المنصوري بعد قص الشريط بجولة داخل المعرض واطلع خلالها على أحدث المعروضات من العطورات والإكسسوارات و"الزل" والمأكولات والأواني المنزلية والعباءات واستمع إلى شرح تفصيلي حول هذه المعروضات.


وفي ختام جولته قال السيد محمد بن طوار الكواري في تصريحات للصحفيين: إن المعرض هذا شهد تطورًا كبيرًا وملموسًا، موضحًا أن المعرض يتطور من سنة لأخرى من حيث التنوع في المعروضات والبضائع والشركات الجديدة والمتنوعة التي حرصت على المشاركة وعرض أحدث منتجاتها، مشيرًا إلى أن توقيت افتتاح المعرض جيد ومناسب لكل أسرة ما جعل الأسر تترقبه بشوق كل عام خصوصًا مع التطور المستمر والتنظيم الجيد ذي المستوى الرفيع، لافتًا إلى أن المعرض يوفر فرصة كبيرة للعائلات للتسوق وشراء حاجياتها من البضائع المتنوعة التي جلبتها الشركات، كما أن المعرض يتيح فرصة للزبائن للتسوق والاختيار من قوائم ضخمة من المنتجات والبضائع، كما يخدم شريحة كبيرة من المجتمع القطري والمقيمين.


وأضاف الكواري: إن المعرض يقام سنويًا ويخدم قطاعات مختلفة من المجتمع سواء قطاع السياحة أو الفنادق أو الشركات الصغيرة والمتوسطة وهذه الشركات لها دور كبير في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة، موضحا أن المعرض يوفر فرصة لإشغال الفنادق، كما أن هناك تنافسًا بين الشركات المشاركة في المعرض لتقديم أفضل الأسعار للناس وأجود السلع والمنتجات ذات الجودة العالية.


وأشار الكواري إلى أن غرفة تجارة وصناعة قطر تدعم وترعى مثل هذه المعارض وتشجع وترفع من مستواها من حيث عرض المنتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية موضحًا أن الغرفة تدعم الصناعات المحلية سواء صناعة وحياكة العباءات النسائية أو الصناعات المحلية الأخرى وهذا المعرض حدث سنوي تترقبه كل الأسر في قطر سواء القطريين أو المقيمين، وقال الكواري: إن التنظيم أفضل من السنوات السابقة والمعرض يتطور من سنة إلى أخرى ومن حيث توزيع الأجنحة كان مرتبًا للغاية، حيث يستطيع المستهلك الوصول إلى الأجنحة بسهولة ويسر.


وردًا على سؤال حول عدم وجود مواقف للسيارات قال الكواري إن مشكلة المواقف هي من المشاكل الأزلية التي نعاني منها ودائمًا نطالب سواء في المراكز التجارية أو الأماكن الأخرى أن تتوفر المواقف للسيارات قبل بدء مشروع البناء بأن تكون هناك مساحة كبيرة للمواقف قبل بدء عملية بناء المشروع موضحًا أن مركز المعارض الجديد سوف تتوفر فيه مواقف كثيرة للسيارات إن شاء الله.


وردًا على سؤال "الراية الاقتصادية" حول المشاريع الجديدة التي ستتبناها غرفة تجارة وصناعة قطر قال الكواري: إن الغرفة تنظر إلى المعارض والمؤتمرات لأن تكون على المستوى العالمي وهناك ترتيبات جديدة سوف تتبناها الغرفة خلال العام الجاري 2013م سواء في مجال المؤتمرات أو المعارض العالمية خصوصًا بعد افتتاح مركز المعارض الجديد بمنطقة الدفنة وكذلك في مركز قطر الوطني في مؤسسة قطر، موضحًا أن غرفة تجارة وصناعة قطر تعمل على مثل هذه المشاريع وسوف تشاهدون خلال الفترة القادمة مؤتمرات ومعارض عالمية في قطر حسب المتطلبات العالمية.


من جهته قال محمد أحمد العبيدلي عضو غرفة تجارة وصناعة قطر: إن المعرض بشكل عام جيد جدًا وعليه إقبال كبير من قبل الناس ولذلك أعتقد أنه المعرض الوحيد الذي يسمح له بالبيع بالتجزئة، مشيرًا إلى أنه عندما نجد 570 مشاركًا من 29 دولة هذا شيء ممتاز في رأيي.


معربًا عن أمله أن يكبر المعرض سنة بعد أخرى ويتطور أكثر من حيث المعروضات وجودة هذه المعروضات وتنوع العارضين وأوضح العبيدلي أنه من الضروري بمكان تخفيض أسعار المنتجات والبضائع في المعرض لأننا نرى في المعارض الكثيرة التي تقام بين فترة وأخرى أسعارها عالية ومرتفعة جدًا، موضحًا أنه يمكن إعطاء العارضين تسهيلات حتى يتمكنوا من تخفيض الأسعار .


وردًا على سؤال « الراية » الاقتصادية حول ما إذا كانت غرفة تجارة وصناعة قطر تشجع إقامة مثل هذه المعارض التجارية قال العبيدلي: هذه المعارض تخدم فئات معينة خاصة في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة هذه المعارض تخدم هذه الفئة من الناس وفي نفس الوقت أيضًا الأفراد، ولكن لا نستطيع أن نعول عليها كثيرًا لأننا نحتاج إلى المعارض المتخصصة التي تضيف للاقتصاد الوطني، بل هذه معارض استهلاكية ففي السنة تقام مرة واحدة أو مرتين هذا شيء طيب ومطلوب.


موضحًا أن غرفة تجارة وصناعة قطر تشجع هذه المعارض وداعمة لها وتنظر إلى الأفضل فيما يتعلق بتطوير المعارض التي تشكل جزءًا من السياحة، كما أن غرفة التجارة تلعب دورًا أكبر فيما يتعلق بالمعارض والمؤتمرات، بحيث تكون عامل جذب دولي وعالمي لأن دولة قطر الآن أصبحت في مصاف الدول المؤهلة والأكثر تخصصًا وإنها تنظم مثل هذه المعارض والمؤتمرات العالمية، موضحًا أننا نحتاج إلى النوعية بحيث تكون قطر عند إقامة أي معرض تجد أن كل من يشارك لا يتردد في المشاركة ويكون عامل جذب للمشاركين في هذه المؤتمرات أو المعارض أكثر ما تكون مجرد تشجيع فقط.


وردًا على سؤال «الراية» الاقتصادية حول تدخل غرفة تجارة وصناعة قطر في تحديد الأسعار في المعارض قال العبيدلي: هناك جهات تحدد الأسعار في المعارض أو في الأسواق، موضحًا أن الغرفة تعطي الإرشادات والنصائح، لكن في موضوع الأسعار لا تتدخل إطلاقًا، ومتروكة لجهات الاختصاص والعرض والطلب، ولكن أنا من وجهة نظري أن يتم تخفيض الأسعار في المعرض.


ومن جهته قال السيد جابر المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة مرايا للعلاقات العامة: إن معرض الدوحة التجاري هذا العام يضم عارضين جددًا يشاركون لأول مرة، حيث بدأنا بوكلاء جدد، وذلك لجلب وجوه جديدة إلى المعرض، مشيرًا إلى أن المعرض بات قبلة ووجهة الباحثين عن المتعة والتسوق عبر العالم، موضحًا أن المعرض يأتي انعكاسًا لهذا التقدم وشاهدًا عليه بالنظر إلى حجمه وتاريخه كواحد من أهم المعارض التي حجزت مكانها بجدارة على أجندة الفعاليات المحلية.


وأضاف المنصوري: إن النسخة الحالية من المعرض تأتي مكملة لموسم الأفراح الذي بدأ محليًا باحتفال دولة قطر بواحدة من أغلى المناسبات على شعبها إلا وهي اليوم الوطني الذي ودعناه قبل أيام.


وقال المنصوري: إن المرايا حافظت على مستوى الخدمات السابقة وأضافت في النسخة الحالية ما يعني الاستمرار في تقديم الخدمات المسبقة مثل الدفع الإلكتروني وخدمات النظافة والأمن والإسعاف وجميع الخدمات التي اعتادت المرايا تقديمها.


وأضاف: إن المعرض تشارك به مائة شركة من دولة قطر، يعد واحدًا من أكبر المعارض التجارية في المنطقة وهو ما يلقي بمسؤولية كبيرة على شركة المرايا للعلاقات العامة للمحافظة على ما وصل إليه من زخم بل وضرورة تطويره في كل دورة من دوراته.


وأشار المنصوري إلى أن النسخة الحالية من المعرض صممت برنامجًا للفعاليات يضم أكثر من ثمانية فرق متنوعة تقدم مختلف الفنون من مصر واليمن والكويت والأردن وإيران والهند وتايلند إضافة إلى فقرات خفة اليد والأوكروبات، فضلاً عن المهرجين والرسامين على الوجوه وغيرها من فقرات سيشهدها مسرح خيمة الفعاليات طوال أيام المعرض بالإضافة إلى المطاعم ومحلات الهدايا والأشغال اليدوية.


وقال صاحب مصنع عود غاليري ومصمم عطور من البحرين: إن معرض الدوحة التجاري من أنجح المعارض في دول الخليج العربي من الناحية التنظيمية، موضحًا أن المعرض هذا جاء العام في وقت مناسب جدًا وهو بداية العام الميلادي الجديد، مشيرًا إلى أن من مميزات المشاركة في المعرض التجاري في الدوحة أن النتائج تأتي كل عام أفضل من التوقعات وهو ما يعود إلى زيادة الطلب على هذه الأنواع من المعارض التي تمثل تجمعًا كبيرًا يضمن مختلف المنتجات التجارية من دول عديدة بالعالم.


ومن جهة قال السيد ماهر عيد مدير معرض الدوحة التجاري: إن شركة المرايا للعلاقات العامة أنفقت ما يقرب من مليون و250 ألف ريال خلال الحملة الإعلانية للمعرض، مشيرًا إلى أن تلك الحملة شملت جميع وسائل الدعاية من صحافة وتلفزيون وإذاعة وإعلانات شوارع بالإضافة إلى وسائط الإعلام، لافتًا إلى أن الشركة تستهدف من وراء الحملة التي امتدت إلى جميع دول الخليج تنشيط حركة السياحة الداخلية في قطر لافتًا إلى أن حجوزات الفندقة خلال فترة المعرض وصلت إلى ما يقرب من ٣٠٠ غرفة فندقية.