القاهرة - إبراهيم شعبان:
أكد المستشار طلعت حامد، مستشار رئيس البرلمان العربي، أن التحديات التي تواجه البرلمان في هذه المرحلة بالغة ودقيقة وأنه من الأفضل للبرلمان أن يظل صوتًا للشعوب العربية والمعبر عن آمالها وطموحاتها بعيدًا عن توجهات الحكومات العربية..مشددًا على أن النظام الأساسي للبرلمان العربي الدائم قد نص على أن يكون اختيار العضو في المستقبل من الشارع مباشرة إلى البرلمان وألا يكتفى بأن يكون العضو مرشحًا من جانب البرلمانات الوطنية.
وأشار حامد في تصريحات خاصة لـالراية بعد يومين من خروجه من منصب الأمين العام للبرلمان العربي وإخراج مصر من كافة المناصب القيادية بالبرلمان رغم ترشح النائب الأخواني علي فتح الباب لمنصبي الأمين العام للبرلمان ورئيس البرلمان العربي وخسارته لهما أن الطموحات المعلقة بالبرلمان في الشارع العربي عالية جدًا ولابد أن يكون أعضاؤه على مستوى المسؤولية.
وحول دور البرلمان بعد 7 سنوات من إنشائه وبدء المرحلة الدائمة في تاريخه، أكد أن البرلمان كان له دور فعال في مختلف قضايا وهموم الأمة العربية والدفاع عن المصالح العربية وحقوق الإنسان وترسيخ مبدأ الشورى والديمقراطية ودعم المصالحة الفلسطينية, كما قام بدور هام للغاية في العمل على كسر الحصار عن غزة وذلك بالبدء في تسيير قوافل إغاثة إنسانية إلى القطاع وهو ما حدث في عام 2009 وتسيير أول قافلة إغاثة إلى غزة لتوجيه الأنظار العربية والدولية إلى الحصار الظالم المفروض على القطاع وتخفيف المعاناة عن القطاع ومده بالأغذية والمؤن الطبية والغذائية اللازمة له.
ولفت طلعت حامد إلى أن مهام واختصاصات البرلمان العربى الدائم خلال الفترة المقبلة أصبحت في غاية الخطورة بعدما أصبحت له سلطة الرقابة والتشريع والنظر في ميزانية الجامعة العربية وميزانية المنظمات العربية المتخصصة قبل إقرارها.
وحول مقترح قطر بإنشاء صندوق عربي للإغاثة الإنسانية العربية كشف حامد أنه بالفعل تمت مناقشة الاقتراح في الدورة الماضية للمكتب التنفيذي للبرلمان وهي فكرة جيدة للغاية وتخدم الشعوب العربية وتناسب الحس القومي والعروبي لدولة قطر وقد ثمنها البرلمان وسيناقشها خلال الدورة المقبلة له في فبراير 2013 المقبل.
وبخصوص الدور القطري في البرلمان العربي قال طلعت حامد: أنا شخصيًا أثمن دور قطر في البرلمان العربي ودورها على الصعيد العربي سواء داخل الجامعة العربية أو خارجها وأقدر دورها للغاية وأعتبر أن أي نقد يوجه إلى دور قطر بسبب مساحتها وصغر حجمها هو نقد مردود عليه وهو أن يخبرنا الكبار ماذا فعلوا في مواجهة الدبلوماسية القطرية.