وقّعت غرفة تجارة وصناعة قطر عقدًا تكون بمقتضاه شركة قطر للأسمدة الكيماوية " قافكو" راعيًا لمعرض "صنع في قطر". وباشرت غرفة قطر الترتيبات النهائية لانطلاق معرض "صُنع في قطر" الذي يُعقد خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير 2013 في مركز الدوحة للمعارض تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بمشاركة أكثر من 200 شركة صناعية.
والمعرض يختلف خلال نسخته هذا العام من خلال وجود الأفكار الجديدة بالمعرض، حيث تتم دعوة الشركات والتجار من مختلف دول العالم لزيارة المعرض والاطلاع على منتجات الشركات القطرية، كما ستتم دعوة نخبة من المستثمرين من دول مختلفة لزيارة المعرض، ما يُحقق قيمة مضافة للمعرض من خلال تعريف أبرز التجار والمستثمرين في العالم بالصناعة القطرية والمنتجات القطرية بما يُمهّد الطريق نحو تسويق هذه المنتجات في الخارج، كما سيتم عقد ندوات ومحاضرات وتقديم عرض عن الاستثمارات في القطاع الصناعي.
وتمّ الإعداد لدعوة الشركات القطرية للمشاركة في المعرض الذي سيظهر هذا العام بحلّة جديدة تُميّزه عن المواسم السابقة، مشيرًا إلى أنه سوف تتم دعوة الشركات القطرية للمشاركة في المعرض في حين سوف تتحمّل الغرفة تكاليف قيمة المساحات في مركز المعارض لتقديمها للشركات المشاركة مجانًا.
وتسعى الغرفة من خلال المعرض إلى التنبيه على ضرورة تنشيط الصناعة من خلال إقامة مثل هذا المعرض الذي يتناول التعريف بالصناعة القطرية، حيث يسعى المعرض إلى تشجيع الصناعة والصناعيين، كما أن مشاركة الشركات والمؤسسات الصناعية والإنتاجية القطرية تُقدّم صورة حقيقية للاقتصاد القطري، وتكون واجهة مشرقة للصناعة القطرية أمام زوّار المعرض الذين سوف تحرص الغرفة على أن يكونوا من مختلف دول العالم.
ويهدف معرض "صُنع في قطر" إلى تسليط الضوء على مختلف المنتجات والصناعات والأعمال القطرية وتشجيع الشراكة والتقدّم في قطاع الصناعة الوطنية في قطر، وأشار إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد الشركات المشاركة بالمعرض إلى أكثر من 200 شركة صناعية تُمثّل مختلف المجالات الصناعية سواء في الصناعات التحويلية أو الغذائية أو في الصناعات البتروكيماوية أو الصناعات الصغيرة والمتوسطة.
ومن المقرر أن يشهد المعرض محاضرات وندوات يتحدّث فيها نخبة من خبراء الصناعة لمناقشة الآفاق والتحدّيات التي تُواجه القطاع الصناعي وكيفيّة تنشيط هذا القطاع في الدول الخليجية.
وتهدف الغرفة من وراء تنظيم معرض "صُنع في قطر" باعتباره حدثًا غير مسبوق، إلى القيام بدورها في تنظيم المعارض والمؤتمرات، والترويج للصناعة القطرية، وتعريف رجال الأعمال من مختلف دول العالم بالتطوّر الذي شهدته دولة قطر خصوصًا في القطاع الصناعي.
كما أن المعرض يهدف إلى المساهمة في جذب الاستثمارات في قطاع الصناعة، ما يُسهم في تنشيط هذا القطاع الذي يُعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية التي تُحقق تنويعًا بمصادر الدخل القومي، بفضل ما تُحققه الصناعة من توفير للعملة الصعبة وخلق فرص عمل جديدة، وإحلال المنتجات الوطنية محل المنتجات المستوردة من الخارج، وهو الدور الذي تلعبه الصناعة في إحداث التنمية المستدامة.
جدير بالذكر أن إنشاء قافكو كان في عام 1969 كشركة مساهمة لإنتاج الأسمدة الكيماوية خطوةً أولى وهامةً في برنامج تنويع الصناعات في دولة قطر وذلك للاستفادة من مخزون البلاد الضخم من الغاز الطبيعي، ومنذ ذلك الوقت شقت قافكو طريقها بثبات ونجاح لتلبي بكفاءة احتياجات سوق الأسمدة العالمي وتحقق تطلعات المساهمين بالشركة. وتعود ملكية قافكو حاليًا إلى شركة صناعات قطر بنسبة 75٪ وشركة يارا ندرلاند بنسبة 25٪ من الأسهم.وتعتبر صناعات قطر المملوكة لقطر للبترول بنسبة 70% الشركة الأم لقافكو، وبذلك تصبح قطر للبترول الأم الكبرى لقافكو.
ومن خلال الخطط العلمية الإستراتيجية وبتطبيق أحدث التقنيات تطورت قافكو بثبات خلال السنوات من حيث السعة الإنتاجية وحجم الإنتاج وجودة المنتجات والقدرة التنافسية لمنتجاتها، وصارت الشركة من المنتجين والمصدرين الرئيسين للأمونيا واليوريا على مستوى العالم، ويضم مجمع قافكو الصناعي بمدينة مسيعيد الصناعية 6 مصانع للأمونيا و5 مصانع لليوريا ومصنعين لليوريافورمالدهايد ومصنع للميلامين، ويبلغ إجمالي إنتاج الشركة سنويًا 3,8 مليون طن أمونيا، و5,6 مليون طن يوريا و60 ألف طن ميلامين، وبذلك تصير قافكو أكبر منتج لليوريا والأمونيا في العالم.
وتعتبر جودة منتجاتها وموقعها الجغرافي المميز ومرافقها اللوجستية الكفؤة وموثوقيتها في توفير المنتجات أهم العوامل التي ساعدت على تطور قافكو ووضعتها في مصاف كبرى شركات إنتاج وتصدير الأسمدة الكيماوية في السوق العالمية. وتقوم قافكو حاليًا بتصدير اليوريا والأمونيا إلى أكثر من 45 بلدًا في جميع أنحاء العالم، وتتمثل أسواقها الرئيسة في دول جنوب شرقي آسيا وأمريكا الشمالية وأستراليا، وجنوب إفريقيا. وتنتهج قافكو سياسةً ترمي لاجتذاب العملاء الجدد مع المحافظة على عملائها القدامى. وقد استطاعت الشركة الإبقاء على شبكة كبيرة من الموزعين وحرصت دائمًا على أن تحوز نوعية المنتجات والخدمات التي تقدمها على رضاهم وتكون في مستوى التزام الشركة.