الدوحة ـ الراية : وقعت ميرسك قطر للبترول وشركة الخليج العالمية للحفر اتفاقية لمدة 4 سنوات بقيمة 770 مليون ريال قطري، وذلك لتقديم خدمات حفر وصيانة الآبار باستخدام منصة الحفر "الجسرة" لحقل الشاهين الذي يعد من أكبر الحقول النفطية البحرية في قطر والتي تطلق الامكانات الكامنة للحقل ومن أجل الاستفادة المثلى من هذا الحقل النفطي العملاق .. وقد تم توقيع الاتفاقية من قبل السيد لويس أفليك، مدير عام شركة ميرسك قطر للبترول، والسيد إبراهيم العثمان فخرو، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج العالمية للحفر.
وأكد لويس أفليك مدير عام شركة ميرسك قطر للبترول أن العمل بشكل ممتاز مع شريكنا قطر للبترول، يمكنا من إطلاق الإمكانات الكامنة لحقل الشاهين البحري. لافتا الى انهم قاموا بحفر أكثر من 300 بئر، وتتوقع ميرسك حفر الكثير في السنوات القادمة، وذلك من أجل الاستفادة المثلى من هذا الحقل النفطي العملاق .
وأعرب افليك عن سعادته بأن تكون هناك شركة حفر قطرية قادرة على تقديم الدعم المطلوب منها بمستوى عالمي، ونحن نتطلع للعمل مع شركة الخليج العالمية للحفر.. مشيرا الى ان الجسرة سوف تكون واحدة من منصات حفر الآبار التي تستخدم حاليا في خطة تطوير حقل الشاهين، والتي تدعو إلى حفر 51 بئراً جديداً في الحقل.
ومن جانبه، لفت السيد إبراهيم العثمان، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج العالمية للحفر الى إن هذا العقد مع شركة ميرسك يشكل أهمية كبيرة للخليج العالمية للحفر، حيث يعد حقل الشاهين أكبر حقل نفط بحري في قطر، كما اعرب عن فخره لتقديم هذا الدور الأساسي في مجال التنمية في المستقبل .
وفي هذا السياق، عملت كلتا الشركتين على حد سواء على ضمان تسليم وحدة حفر آبار موثوقة إقتصادية ومستدامة وهي منصة "الجسرة" الحديثة كلياً .. وقد لعبت شركة ميرسك قطر للبترول على ضمان توفير مساهمة قيمة لتطوير المواصفات وأفضل المميزات لوحدة الحفر الجديدة. وفي هذه العملية، اكتسبنا علاقة ممتازة في العمل تركز على نتائج مفيدة لكلا الطرفين .
وكشف العثمان عن التزام شركة ميرسك قطر للبترول بالاستعانة بخدمات شركة قطرية، ودعم رؤية قطرالوطنية لبناء القدرات المحلية، وتطوير المهارات والكفاءات القطرية.
وفي السياق ذاته، تعد منصة الحفر "الجسره" من فئة باسيفيك 400 لوحدات حفر الآبار . وسوف تأتي مع المنصة ايضا 75 دعامة ناتئة توفر السكن لـ 150 شخصا . ولديها القدرة على حفر الآبار التي تحتاج الوصول إلى المكامن العميقة في حقل الشاهين.. كما تعد منصة الجسرة حالياً تحت قيد التشغيل المبدئي شركة بي بي إل لانشاء وترميم السفن في سنغافورة، ومن المتوقع أن تصل منصة "الجسره" الى قطر في منتصف هذا العام . وتأمل كل من شركة ميرسك قطر للبترول والخليج العالمية للحفر أن تعمل بفاعلية لضمان عملية وصول منصة الحفر بسلام والتأكد على العمل الجماعي ضماناً لنجاح هذا الهدف المنشود، وهو خير دليل على الشراكة القائمة.
يشار الى ان شركة ميرسك قطر للبترول هي شركة دولية تعمل في مجال النفط والغاز، ويبلغ إنتاجها حوالي 625000 برميل نفط مكافئ يومياً. وتقوم بإنتاج النفط والغاز من دولة الدانمارك والمملكة المتحدة وقطر وكازاخستان والبرازيل والجزائر.. كما تمارس الشركة أنشطة البحث والتنقيب حالياً في أنجولا والنرويج وخليج المكسيك وجرين لاند والدول المُنتجة للنفط والغاز.وتُعتبر عملية تحويل المجالات الهامشية إلى نجاحات تجارية محور ترتكز عليه أعمال شركة ميرسك قطر للبترول منذ تأسيسها في عام 1962. كما ينصب محور تركيز الشركة على الاستفادة من التقنيات الرائدة والاستغلال الأمثل للكوادر العاملة بهدف تحقيق النجاح في الأعمال التي تمارسها، وخلق القيمة لشركائها والحكومات المُضيفة. والشركة مع الشركات التابعة لها هي جزء من مجموعة ميرسك إيه بي مولر الدانماركية.
هذا، وقد بدأت شركة ميرسك قطر للبترول مزاولة نشاطها في دولة قطر في عام 1992، بعد التوقيع على اتفاقية التنقيب وتقاسم الإنتاج مع الحكومة القطرية، بهدف تطوير حقل الشاهين الكائن في بلوك 5، في السواحل البحرية القطرية (أوفشور قطر). تشمل خطة التطوير الميداني لعام 2005 الخاصة بشركة ميرسك قطر للبترول (خطة التطوير الميداني 2005) حفر ما يزيد عن 160 بئر إنتاج وحقن الماء خلال فترة ست سنوات. كما تشمل الخطة أيضا إنشاء وتركيب عدد خمسة عشرة منصة بحرية جديدة بالإضافة إلى منشآت الإنتاج والإقامة، والتي تم الانتهاء منها حاليا. ويبلغ إنتاج كل بئر 300000 برميل نفط يومياً كجزء من اتفاقية الإنتاج المشتركة بين قطر للبترول (والتي تمثل دولة قطر ) وشركة ميرسك للبترول لتطوير حقل الشاهين البحري في قطر، تمت الموافقة على خطة تطوير الحقل الجديدة (التطوير الميداني للحقل ) في نوفمبر 2012، وخطة تطوير تهدف إلى تحسين الإنتاج والحفاظ على إنتاج مستقر من حقل الشاهين . ويعد الشاهين أكبر حقل نفطي بحري في قطر وينتج حاليا حوالي 300,000 برميل من النفط يومياً . وتتضمن خطة تطوير الحقل 2012 حفر 51 بئراً جديداً.
أما شركة الخليج العالمية للحفر المحدودة فقد تأسست في مايو2004 كأول شركة حفر بحري وبري في قطر . وهي متخصصة في توفير عقود للأراضي والحفرالبحري وتوفير الخدمات المرتبطة بشركات الإنتاج والتنقيب عن النفط والغاز. وتعد شركة الخليج العالمية للحفر متطورة ومستمرة في النمو، وفي أقل من 9 سنوات، نما أسطول حفاراتها إلى 12 حفارة، تتكون من 5 رافعة حفارات بحرية، 1 سفينة حفر بحرية، 6 منصات حفر، ولها حق الخيار في امتلاك سفينة رفع تعمل حالياً باسم صاحبها. وبالإضافة إلى ذلك، وضعت أوامر لبناء 3 علامات تجارية جديدة لرافعات سفن الحفر البحرية أطلق عليها اسم الجسرة، قطر 2022، دخان .
ومن المقرر أن تستلم شركة الخليج العالمية للحفر هذه الحفارات في مارس 2013، وفي سبتمبر 2013، وفي أغسطس 2014 على التوالي. وتعمل شركة الخليج العالمية للحفر بشكل حصري في قطر، ويعمل حالياً ما يقارب من 50% في سوق منصات الحفر البحرية، و100% في سوق منصات الحفر البرية.