كتب - كريم إمام :
شهد صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز أمير ويلز حفل إطلاق شبكة خريجي قطر - المملكة المتحدة أمس الذي أقيم أمس بحضور الدكتور محمد صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ضمن احتفالية "قطر - المملكة المتحدة 2013" التي تهدف لخلق شراكات جديدة في مجالات مختلفة منها التعليم والرياضة والعلوم وتشجيع الفن والثقافة ودعم التنمية الاقتصادية والبيئية بما يتوافق مع رؤية قطر 2030، وستضم فعاليات هذه الاحتفالية أنشطة عدة في قطر والمملكة المتحدة بهدف تسليط الضوء على إبداع القطريين والبريطانيين في العديد من المجالات.
وتضم الشبكة عددا من الشخصيات القطرية رفيعة المستوى من بينهم الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر والشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني، د. فيصل بن فهد آل ثاني نائب مدير ميرسك للبترول في قطر، وعائشة الخاطر مديرة متحف الفن الإسلامي، وغيرهم من القطريين العاملين في القطاعات التربوية والطاقة والمصرفي والمالي.
عبر الدكتور السادة في تصريحات لـ الراية عن سعادته بإطلاق منتدى خريجي بريطانيا وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز أمير ويلز الذي التقى بالشباب القطري من خريجي الجامعات البريطانية وسألهم عن انطباعاتهم، وكان سعيدا جدا بوجوده الذي يشجع الشباب الآخرين على الدراسة خصوصا في بريطانيا.
وقال خليفة صالح هارون رئيس الإستراتيجية والإعلام الجديد لدى فودافون قطر أحد خريجي القانون من جامعة أنجيليكا روسكين عام 2007، إنه يفتخر بهذه المناسبة مشيرا الى ان دراسته في منطقة أسكس كانت مليئة بالخبرات والتجارب خصوصا أنها كما الدوحة الآن مدينة مليئة بالجنسيات المختلفة ونصح الطلاب القطريين الدارسين في بريطانيا بعدم الانغلاق والانفتاح على الآخر والتعرف على عاداته وتقاليده وان يتذكر دوما انه سفيرا لبلاده.
أما بسّام الإبراهيم الذي درس هندسة الاتصالات بجامعة إسكيس فأشار الى ان سنوات الدراسة في بريطانيا كانت جميلة وتخللها العديد من الذكريات التي لا تنسى، موضحا أنه بجانب الاستفادة العلمية فهناك استفادة أخرى متعلقة بجامعة الحياة، حيث تعلم كيفية العيش بمفرده وتدبر اموره باستقلالية.
وقدم نصيحة للطلبة الذين يودون الدراسة في بريطانيا بالاستفادة من وقتهم هناك والتعرف على جنسيات أخرى حول العالم، مؤكدا على ضرورة قيام الطالب المبتعث برد الجميل لبلاده بأن يعكس صورة جيدة عنها أمام الآخر.
أما فاطمة سعود الجفيري والتي حصلت على ماجستير في إدارة المشاريع من جامعة كلية لندن فقالت إن الاحتفالية هي مبادرة في إطار احتفال قطر - المملكة المتحدة 2013، وهي مبادرة جيدة ساهمت في تجمع الخريجين في احتفال واحد للتشابك والتواصل العملي الاحترافي بين الخريجين موضحة أنها قابلت العديد من الوجوه المألوفة وزملاء الدراسة الذين كانوا يدرسون معا في بريطانيا.
وقالت إن فترة الدراسة تخللها بعض الصعوبات تمثلت أهمها في الغربة والشعور بالوحدة، ناهيك عن صعوبة الدراسة نفسها، ولكن بفضل الله أولا ثم أهلي تعديت هذه الصعوبات، حتى وصلت إلى أحلى شعور وهو شعور التخرج. وأوضحت أنها تعمل حاليا في هيئة متاحف قطر، حيث كانت لديها خبرات عملية من قبل أهلتها للالتحاق بالهيئة وشغل منصب بداخلها.