الأربعاء، 28 أغسطس 2013

قطر الخيرية تمول مشروعاً لتأمين أدوية ضد الغازات السامة بسوريا - الرايـة


الدوحة ـ الراية:


اعتمدت قطر الخيرية مشروعا لتأمين أدوية علاجية ضد آثار الغازات السامة في سوريا، حيث سيوفر أدوية تكون جاهزة لصالح 50 ألف شخص، توزع عند الضرورة وبسرعة كبيرة.


وقال السيد إبراهيم زينل موسى المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية بالإنابة إن المؤسسة تسعى من وراء هذا المشروع إلى استباق أي خطر محتمل بسبب الغازات السامة في المناطق التي يستهدفها المشروع، كما يسعى المشروع إلى تخفيف المصاعب التي تواجه الكوادر الطبية في توفير هذا النوع من الأدوية.مشيرا الى أن هذه الأدوية ستكون جاهزة كنوع من التأهب لأي إصابات بأعراض ناتجة عن الغازات السامة، وذلك في كل من سهل الغاب وريف دمشق وريف حماة وريف حلب وجبل الأكراد.


وبين أن كلفة المشروع تناهز نصف مليون ريال قطري، وسيتم تنفيذه من طرف الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية الشريك المحلي لقطر الخيرية، وسيتم تنفيذه خلال 3 أشهر.


وأشار الى أن قطر الخيرية ستوفر بموجب هذا "مشروع تأمين أدوية علاجية من آثار الغازات السامة" 50000 حقنة (آمبول) من نوعية الهيدروكوريتزن 40 ملغ، و50000 حقنة من مضاد حساسية "أفيل"، من أجل تأمين العلاج لآلاف الأشخاص في حالة تعرضهم لخطر غازات سامة في المناطق المستهدفة.


يشار إلى أن مشروع قطر الخيرية لتأمين الأدوية لعلاج آثار الغازات السامة في سوريا يأتي بعد استخدام الغاز الكيميائي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث قتل أكثر من 1300 شخص معظمهم أطفال، ويتوقع أن يتم استخدام هذا النوع من الأسلحة مرات أخرى.


ووجهت قطر الخيرية أكثر من 25% من جهودها الإغاثية في سوريا إلى القطاع الصحي أي حوالي 25,000,000 مليون ريال. وقد شمل المجال الطبي لقطر الخيرية الأنشطة والمشاريع والتالية :


توفير أدوية ومستلزمات طبية، فلقد قامت قطر الخيرية برصد أكثر من 17,000,000 ريال لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وهو ما يعادل 20% من إنفاقها في إغاثة الشعب السوري، وذلك نتيجة للنقص في الأدوية والذي بلغ 90% حسب تقرير منظمة الصحة العالمية. ويقدر عدد المستفيدين من هذه الأدوية والمستلزمات حوالي 80,000 شخص.


كما شمل علاج أكثر من 12,000 جريح ومصاب سوري في مستشفيات تم التعاقد معها خاصة في الأردن، وبلغت تكلفة ذلك حوالي 5,000,000 ريال. و توزيع سيارات الإسعاف: نظرا لحاجة الجرحى والمصابين لوسائل النقل فقد قامت قطر الخيرية بشراء 9 سيارات إسعاف بحوالي مليون ريال، وتم إدخال 6 منها إلى سوريا بينما أرسلت اثنتين إلى اللاجئين في لبنان وواحدة إلى اللاجئين السوريين في الأردن. ويتوقع أن يستفيد من خدمات سيارات الإسعاف هذه حوالي 30,000 شخص.


وأطلقت قطر الخيرية من قرية ترمانين حملة لعلاج داء اللشمانيا نتيجة لتفشي المرض حيث بلغ عدد الإصابات به 130 ألف حالة بسبب توقف خدمات النظافة والصرف الصحي في معظم المدن السورية، تستهدف 40,000 مصاب.


و مع تزايد أعداد الجرحى والمصابين قامت قطر الخيرية بالتعاون مع شركائها المحليين بتنظيم دورة تدريبية من أجل تزويدهم بالمبادئ الأساسية للإسعاف الأولي، كما تم توزيع حقائب طبية على كل متدرب ويتوقع أن يقدموا خدماتهم لحوالي 18,000 جريح. وبلغت تكلفة المشروع 365,000 ريال.


كما استفاد 35 شخصا من تركيب الأطراف الاصطناعية في إطار مشروع قطر الخيرية المتعلق بالمصابين الذين فقدوا أطرافا، كما استفادوا من إعادة تأهيلهم، وبلغت تكلفة المشروع 365,000 ريال.


وقامت قطر الخيرية بالتنسيق مع شركائها المحليين بتنظيم جولات للعيادات المتنقلة من أجل تقديم الخدمات الطبية الأساسية للاجئين الذين تطبع حياتهم كثرة النقل وعدم الاستقرار. وقد استطاعت الوصول من خلال هذا المشروع إلى أكثر من 8000 لاجئ في لبنان وتركيا، بتكلفة حوالي 1,400,000 ريال.